[/COLOR][/FONT]

امن الافراد The security of individuals -امن المعلوماتInformation Security-امن المواد والمنشأت materials and constructions Security

قفشات

3d

تنويه: تقوم ادارة المدرسة باجراء تعديلات وتصويبات على المحاضرات المنشورة بشكل مستمر وحسب الحاجة يرجى الانتباه.
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاضرات القيادة الامنية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات محاضرات القيادة الامنية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 14 يناير 2018

المحاضرة الخامسة عشر-القيادة الامنية والشمولية

المحاضرة الخامسة عشر
القيادة الامنية والشمولية

انعكس التطور في كافة مجالات الحياة على اعمال خدمة الامن ومن ثم استوعبت اعمال خدمة الامن تلك الحالة ضمن ما يعرف بالشمولية، ومفهوم الشمولية اوسع من مفهوم العمومية اي انها تكاد لا تقف عند حد معين، على ان الشمولية لا تعني باي حال من الاحوال من ان محاور الامن لا تشمل تلك الفروع الرئيسية للامن مثل الامن الوقائي او التعرضي او تفرعاتهما مثل اجراءات الامن المادي او المعنوي بشكل مجرد من الجزئيات او حصر الموضوع في اطار الامن المجرد ايضا، ان الاشارة الى ان يكون الامن شامل يعني فيما يعنيه في احد جوانبه معنى الستراتيجية، وعلى هذا الاساس فان الموضوع سوف يخرج من اطار الادارة الامنية الى القيادة الامنية اي يخرج من دائرى التنفيذ الى دائراة المفاهيم ومن ثم سيشترك معها المختصين والفقهاء واصحاب المدارس والنظريات مرورا بمعاهد ومدارس واجهزة الامن المختلفة وصولا الى القيادة السياسية على المستوى المحلي او الاقليمي او الدولي.
ومن اجل الوقوف على معنى الشمولية يجب معرفة ما تعنية تلك الكلمة من مفردات وهي على وجه الحصر تشمل(العمومية، التضمين، الاحتواء):-
- العمومية: تعني العمومية ان تسري اجراءات الامن على جميع اهداف الامن سواء كانوا افراد او اشياء وفق منهج منظم معلوم تحويه خطط موضوعة مع جميع ما يحصل من خروقات  او حوادث او مشاكل مع القدرة على تجاوزها في جميع المستويات .
- التضمين: يعني التضمين بشكل عام المعرفة بالتفاصيل وتسميتها والتوسع والمداومة في استعمالها والحاق الاشياء ببعض ضمن منظومة مستمرة ووفق منهج مكتوب وموثق وقد يصار الى استعمال التشفير والسرية فيه.
- الاحتواء:  يعني الاحتواء الحصر ومعرفة النتائج وتحديدها ومن ثم السيطرة وقد يضم ايضا معنى التملك للوسائل والادوات او التمدد ولف الشيء على الشيء.

والشمولية في العمل الامني هي ليست نفسها في العمل السياسي فالشمولية في العمل السياسي وباتفاق الجميع بانها شيء مذموم بعد ان عانت المجتمعات في العديد من دول العالم الكثير والكثير من الانظمة الشمولية التي حكمت بالشر والقهر، وهناك تعبيرات اخرى تستخدم الشمولية مثل شمولية الادارة (الادارة الشاملة) والشمولية المالية والشمولية في التعليم والشمولية في البحث العلمي وغير ذلك.
ولضمان التفرقة بين الشمولية السياسية والامنية نحدد اهم المعطيات التي تخص كلا منها:-
ت
الشمولية السياسية
الشمولية الامنية

1
وجود ايدلوجية معينة تبنى عليه سياسات سلطة حاكمة تتدخل في كل مفاصل الحياة
وجود اطار نظري او عملي يستند على نظرية تتبع مدرسة معينة
2
تتدخل في جميل التفاصيل العامة والخاصة بهدف السيطرة وهي بذلك مذمومة
تحاول تناول جميع التفاصل العامة والخاصة بهدف الحماية فهي بذلك محمودة
3
اداوتها القمع والشر والتقييد والعنف وقد يصل الامر الى الارهاب
ادواتها العلم والمعالجة والبحث العلمي والتطوير ومكافحة العنف والارهاب
4
تتدخل في اخلاقيات الناس وتوجيها باتجاه معين لاهداف خاصة
تتعامل مع الناس على ما هم عليه وتعمل على خلق وعي امني
5
قد تعني التفرد والتسلط وحكر النفوذ
تعني المشاركة (الامن مسؤولية الجميع)
6
التضيق على المال والنشاط الخاص
احترام المال والنشاط الخاص
7
مفهوم سياسي
مفهوم اجتماعي
8
لا حدود في استخدام السلطة
العمل ضمن الصلاحيات والقانون
9
حاجة غير ضرورية من ضروريات الحياة
حاجة ضرورية من ضروريات الحياة
10
تعد مقياسا للفشل والتردي
تعد مقياسا للنجاح ومن معايير الجودة

وحتى لا يحصل لبس في ربط فكرة الشمولية بالادارة او القيادة الامنية، انه وان كان مفهوم الشمولية الامنية اقرب الى القيادة الامنية من الادارة الامنية الا ان ذلك لا يمنعها من تكون موضوعا مشتركا كون الشمولية الامنية بمفهومها الحقيقي تنصرف الى الجمع بالعديد من الوضائف والمهرات والخبرات في ادارة او قيادة امنية وهذه الشمولية تستند الى فكرة التخطيط والرقابة، والادارة الامنية الشمولية افضل من الادارة العمومية لان الادارة العمومية تعني ان تستطيع ان تدير اي قطاع والادارة الشمولية تشمل الادارة والتخطيط والرقابة.
وتعد الشمولية في مجال العمل الامني خاصية ايجابية تمكن الادارة الامنية من خلق التصورات الصحيحة عن ساحة العمل وتحديد اماكن الخلل والضعف وحتى في وقت التوترات او الازمات او الكوارث الطبيعية او الصناعية ومن ثم صياغة تلك التصورات على شكل خطط وعرضها على مراكز صنع القرار الامني او السياسي.
ان على الادارة او القيادة الامنية ان تفعل مبدأ الشمولية من خلال الاتي:-
1- ان تكون خططها الامنية شاملة لجميع الجزئيات مهما كانت صغيرة وفق منهج مترابط اي تنفيذ جميع اقسام الخطة الامنية وبوقت واحد وبفاعلية واحدة  من غير تكرار او تضاد.
2- السيطرة التامة على جميع الموارد البشرية والمادية وتوجيها بالاتجاه الصحيح.
3- وجود القيادة او الادارة صاحبة الخبرة والمهارة.
4- القدرة على التعرض الفعال لكشف المخططات المعادية قبل وصولها الى مرحلة التأثير.
5- القدرة على المناورة والاحتواء للاطراف المتذمرة وحتى الثائرة.
6- تنسيق العلاقات المختلفة والفعاليات المتضادة والسيطرة عليها.
7- ادارة شاملة تعني اخلاقيات عمل واقعية ومنظمة.
8- ان تعمل الادارة الامنية او القيادة الامنية بشمولية مع تطبيق اليات العمل المركزي اذ لا ينفع الشمولية مع اللامركزية في العمل الامني.

9- الاخذ بالمفهوم العميق للشمولية وليس المفهوم السطحي.

السبت، 23 ديسمبر 2017

المحاضرة الرابعة عشر- وسائل القهر لدى القيادة الامنية

                                                          المحاضرة الرابعة عشر

وسائل القهر لدى القيادة الامنية

       تمتلك القيادة الامنية وسائل قد تستخدمها في بعض الاوقات، ان تلك الوسائل تعتبر من الوسائل القاهرة وقد تستخدم مع الاصدقاء والاعداء وقد تستخدم القيادة الامنية تلك الوسائل في كثير من الاحيان بسبب حالة الضرورة او عندما تقل في يديها طرق الحل او المعالجة او وصولها الى ما يشبه اليأس في معالجة بعض المواضيع المتعلقة باعمال خدمة الامن وفي بعض الاحيان تلجأ لذلك متعمدة، ان وصف تلك الوسائل بوسائل القهر لا يخرج القيادة الامنية من كونها ملتزمة بتنفيذ الاوامر والتعليمات ومراعاة الجوانب المتعلقة بحقوق الانسان على ان وسائل القهر يجب ان تنحصر في مجالات محددة وهي:-
اولا- الاعمال المتعلقة بالامن التعرضي بشكل عام والامن الوقائي بشكل اضيق.
ثانيا- الاعمال المتعلقة بالتعامل مع التهديد الداخلي او الخارجي(العسكري) المباشر.
ثالثا- المواضيع المتعلقة بالامن القومي فيما يتعلق بسياسات الدول الاخرى مثل الحصار وقطع المياه والعدوان والتعرض للمصالح الخارجية.

ان ما يعاب على اعمال القهر في ان للبعض منها اثار لا يمكن تجاوزها او نسيانها وقد تدفع بالاخرين الى القيام بعمليات ثأر او انتقام وخاصة اذا كانت تلك الوسائل تستخدم بشكل مباشر مع الدول الاخرى وبالذات مع الدول المصنفة بالعداء او العداء المحتمل(دول عدوة او دول محتملة العداء)، وقد تطال تلك العمليات الدول الصديقة كما حصل في تجسس الولايات المتحدة على مكالمات رؤساء الدول في اوربا، ومن امثلة اعمال القهرـ قيام السلطات التركية بالقاء القبض على عبد الله اوجلان والتي فيها الكثير من وسائل القهر ومنها:-
1- ان عبد الله اوجلان كان متخفي في تركيا ثم ظهر في المانيا التي قامت بتوقيفه بحجة ان جواز سفره مزور ثم قامت باطلاق سراحه بعد فترة بسبب الخوف من ردة فعل الاكراد في المانيا.
2- ظهر عبد الله اوجلان في روما ولكن روما امتنعت من تسليمه الى تركيا من جهة وفي نفس الوقت رفضت منحه حق اللجؤ السياسي.
3- عام/1999م ظهر عبد الله اوجلان في هولندا التي رفضت اعطائه حق اللجؤ وطلبت منه الخروج من هولندا وخرج منها بالفعل متوجها الى نيروبي عاصمة كينيا.
4- تولى عملية القاء القبض على عبد الله اوجلان في نيروبي فريق من الموساد الاسرائيلي والمخابرات التركية بسبب حكم العلاقة بين كينيا واسرائيل.
5- كان عبد الله اوجلان يختبئ في دار السفارة اليونانية في نيروبي وبحراسة كردية وكان يصعب على الفريق الاسرائيلي القاء القبض عليه والانتظار لحين خروجه على الرغم من ان جميع مكالمات اوجلان كانت مرصودة.
6- سرب احد الاكراد من حراس اوجلان مكان وجوده الى احد عملاء الموساد الذي اخبره رفض سلطات جنوب افريقيا منحه اللجؤ السياسي وكذلك فعلت اليونان.
7- ان عنصر الموساد(وحسب ما متداول من معلومات كان يتكلم اللغة الكردية بطلاقة واحتمال انه يكون كرديا ايضا ويعمل لصالح الموساد) اقنع حرس اوجلان بان احسن وسيلة لحماية اوجلان هو الذهاب الى شمال العراق وعند خروجه من دار السفارة تم اعتقاله بظروف غامضة وبالتنسيق او سكوت المخابرات الكينية عن تصرفات افراد الموساد ونقله بطائرة فالكون الى تركيا على اعتبار ان تلك الطائرة قادمة لغرض نقل وفد تجاري.

ومما يفهم من تلك القصة والتي بالتأكيد فيها الكثير من الغموض الا انه يظهر حجم وسائل القهر التي يمكن ان تملكه او تستغله القيادة الامنية في تنفيذ اعمال خدمة الامن وبمباركة ومعاونة القيادة السياسية في ذلك البلد، ومن ذلك يظهر امكانية اتحاد وتعاون وسائل القهر لدى الاجهزة الامنية للقيام بعمليات مشتركة تكون نتائجها مضمونة اكثر.

من وسائل القهر التي يمكن ان تستخدمها القيادة الامنية:-
1-اصدار الاوامر بالتصدي بالقوة لاي تصرف مدني او عسكري تراه يضر بمصالح البلاد ومنها مواجهة التظاهرات وفض الاعتصامات بالقوة.
2- القاء القبض على من تعتقد انه يشكل خطرا على الامن من دون سابق انذار.
3- حجز الافراد من غير توجيه تهمة لهم واعتبار ذلك اجراء احترازي.
4- غلق الطرق او الاحياء السكنية او اعلان فرض حظر التجول.
5- اجراء التفتيشات في اي وقت او اي مكان.
6- ايقاف عمل المصالح الحكومية او الخاصة.
7- التنصت على وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي.
8- منع عرض الافلام او البرامج التي ترى انها قد تضر بالامن.
9 - سحب رخص السلاح او اعطاؤه للاخرين.
10- منع نشر الابتكارات او الاختراعات التي قد تستخدم للضرر بالامن.
11- سحب او ايقاف عمل الشركات الامنية الخاصة.
12- القاء القبض على خصوم البلاد في الخارج.
13- اعطاء الاذن او الموافقة للتعرض على مصالح الدول الاخرى.
14- استثمار المعتقلين والموقوفين والمحكومين للقيام باعمال لصالح الامن.
15- غلق المجال الجوي او الحدود.
16- استخدام وسائل ومعدات التنكر والمكياج.
17- القيام بالعمليات الخاصة.
18- تدريب وادارة عناصر مناهضة لجماعات معادية.
19- التعامل او استخدام مع المواد الخطرة.
20- استخدام اساليب التوريط للايقاع بالخصوم او تجنيد المتعاونين.
21- امكانية اعطاء الموافقة المسبقة او الضمنية في حال مطاردة العناصر المشبوهة او المشكوك فيها في داخل المدن واستخدام السلاح ايضا على الرغم من امكانية تعريض ارواح الناس او ممتلكاتهم للخطر.
22- بالنسبة للامن العسكري فانه يحق للقيادة الامنية العسكرية ايقاف طيران الطيارين او الغاء عقد احد الموظفين او الطلب للاحالة على التقاعد  وانهاء خدماته ونقله الى دائرة مدنية او ابعاد العناصر المشكوك فيها من العمل في الامكان الحساسة او القاء القبض وتوقيف العناصر الهاربة وقت العمليات العسكرية.
23- التحريض او الموافقة على شن العدوان المسلح كما حصل في تدمير المفاعل النووي العراقي تموز من قبل الطيران الاسرائيلي.

ان وسائل القهر تختلف باختلاف امكانيات الاجهزة الامنية فهي تختلف من جهاز امني لاخر داخل الدولة الواحدة وكذلك بين اجهزة الامن المختلفة للدول الاخرى.

الخميس، 21 سبتمبر 2017

المحاضرة العاشرة- القيادة الامنية وهرم ماسلو

المحاضرة العاشرة

القيادة الامنية وهرم ماسلو

على فرض ان البعض لم يسمع بهرم (ماسلو) حيث وضع العالم ابراهيم ماسلو(1908-1970) وهو عالم امريكي من اصول دينية يهودية هرما بين فيه فكرته عن نظرية الدافعية الشخصية تحت مسمى ("نظرية تحفيز الانسان) او (نظرية الدوافع الانسانية) والتي نشرها عام/1943م ومن ثم قام بتطويرها في كتابه الذي نشره عام/1954م تحت اسم(الدوافع والشخصية).
 وهرم ماسلو كما مبين ادناه يتكون من خمسة مستويات من الحاجات او الدوافع وحتى لا نطيل عليكم فان ملخص النظرية التي يقف وراؤها ماسلو هي ان الانسان يحاول ان يشبع الحاجيات التي تمثل اولوية له قبل الحاجات الاخرى وكلما اشبع مستوى معين انتقل الى مستوى اخر وبغض النظر عن النقد الذي وجه للنظرية او اننا من المؤيدين لها او الرافضين الا اننا سنقف عن حدود المستوى الثاني من الهرم وهو الذي يمثل حاجات الامان.


وفي قصة ابن السماك  مع هارون الرشيد الخليفة العباسي عندما دخل عليه وكان الخليفة العباسي قد طلب كأس ماء ليشرب بها فلما أخذها قال ابن السماك: "على رسلك يا أمير المؤمنين لو منعت هذه الشربة بكم كنت تشتريها، قال: بنصف ملكي، قال: اشرب هنأك الله تعالى يا أمير المؤمنين فلما شربها، قال: أسألك بالله لو منعت خروجها من بدنك بماذا كنت تشترى خروجها، قال: بجميع ملكي، قال ابن السماك: لا خير في ملك لا يساوي شربة ماء، فبكى هارون الرشيد..." ما يؤيد  اهمية تلك الحاجيات والتي قد يستواى في البعض منها الغني والفقير.

ان حاجات الامان استنادا لهذا الهرم قد تشمل موضوع الامن الوظيفي والسلامة الجسدية وامن الموارد والممتلكات والامن الاسري والصحي والنفسي والمالي والحماية من الاعتداء وغيرها ان تقديم الحاجيات الفيسولوجية على حاجيات الامان ليس بالضرورة شيئا طبيعيا فالانسان قد لا يجد الطعام لمدة معينة او يجد الشرب لمدة معينة ولكنه لا يتخلى في ان يؤمن نفسه متى ما شعر بالخطر او الخوف او بغربة المكان فلا يستطيع الانسان ان يفكر ولو للحظة واحدة بالتخلي عن احتياجات الامان فبتوفر تلك الاحتياجات يمكن ان يقتنع الانسان نفسه في ظل اية حماية مهما كانت صغيرة ومن غير تلك الحاجت فلن يكون له وجود او ان يكون لوجوده معنى، وعلى الرغم من النقد الواسع والكبير الذي تعرضت له نظرية ماسلو الا ان ذلك لا يمنع من ان يكون ذلك انموذجا تضعه القيادة الامنية موضع تستطيع معه ان تبني او توجد لها نموذجا مماثلا له ليس من حيث الشكل بل من حيث الفكرة، الا ان على القيادة الامنية معرفة ان هرم ماسلو فيه عيوب خطيرة ومن اهم تلك العيوب التي يجب عليها الوقوف عليه بشكل جدي، ان هي ارادت ان توجد نموذجا خاصا باعمال خدمة الامن:
1-  عدم احتواء هرم ماسلو على الحاجات المتعلقة بالمعرفة والفهم والاستكشاف وهذا يتعارض مع اصول عمل خدمة الامن ومجال البحث العلمي الامني، فلا يمكن تصور علوم امنية من غير وجود معرفة واسعة او عدم الاخذ بتلابيب الفهم وتركه لان ذلك سيضعف المؤسسة الامنية بسبب عدم قدرتها على التعامل مع تجارب الاخرين.
2- عدم الاشارة الى الحاجات الجمالية والتي تحوي الجمال والضبط والانضباط ونبذ الفوضى وترك العنف وازالة التوتر، ان الكثير من الحاجات الجمالية تدخل بشكل مباشر في اعمال خدمة الامن والتي يكون عنوانها الرئيسي المحافظة على الامن العام الامن.
ملاحظة:  اضاف ماسلو مجموعتين من الاحتياجات بين المستويين الرابع والخامس ولم يصنفهما حسب المستويات، اي بين احتياجات الاحترام والتقدير واحتياجات تحقيق الذات وهما: الحاجة للمعرفة وللفهم، والحاجة الجمالية.
3- الانتقال من مستوى الى اخر بعد اشباع عناصر المستوى، يعني الاكل مقدم على الامن والامن مقدم على العلاقة الاسرية والعلاقة الاسرية مقدمة على احترام الاخرين واحترام الاخرين مقدم على تحقيق الذات وحل المشاكل.
4- عدم وجود نسب متفق عليها بين الجميع تمثل نسب معقولة او حدود دنيا او عليا تتأرجح بينها تلك الحاجيات، ان عدم وجود تلك النسب المعقولة توضح الاهتمامات المختلفة والتي تقف خلف حاجات الانسان المختلفة قد تظهر ما يمكن ان يحصل عند عملية اشباع في بعض الحاجات واهمال في حاجات اخرى.
5- ان المستوى الثاني من مستويات ماسلو يتحدث عن حاجات "الامان" وشرح النظرية يتناول مواضيع تخص الامن والامان والسلامة الجسدية، ولعلنا نعطي العذر لماسلو بسبب كونه غير مختص بالعلوم الامنية.
6- ان ماسلو يفترض ان الانسان بعد ان يشبع حاجاته الفسيولوجية يسعى لاشباع حاجيات الامان مثل ان يبحث عن مكان يؤويه ولا ندري كيف يتم التعامل مع الكثيرين من اللاجئين او النازحين او المشردين والذين بدأت اعدادهم تتزايد بسبب الحروب والكوارث الطبيعية او الصناعية والذين يعيشون تحت خط الفقر وعلى سبيل المثال بلغ عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر في الولايات المتحدة لعام/2013م حوالي(45) مليون منهم حوالي(4) ملايين مشرد بينما بلغ عدد اللاجئين والنازحين في العالم لعام/2016م حوالي(65) مليون شخص.

 ان الاخذ بفكرة وجود نموذجا مشابه للهرم او اي نموذج يمكن ان تعتمد عليه القيادة الامنية او تتبناه مدراس امنية معينة امر في غاية الصعوبة ولكنه ليس مستحيلا وان عليها اذا ما فكرت بشكل جدي بان يكون لها نموذجا على شاكلة هرم ماسلو ان يتضمن هذا النموذج او ان تاخذ بنظر الاعتبار جملة من المواضيع اهمها:-
اولا- ان الاساس الذي يجب ان يكون عليه النموذج هو ان يجمع بين الجانب المادي والمعنوي وان لا يغفل دور العامل الديني او القومي.
ثانيا- انه بالامكان ان تأخذ الحاجات نسب معينة على ان يجري اشباعها بشكل متزامن.
ثالثا- بيان اثر المعرفة والوعي  الامني والتدريب والاستعداد النفسي والمعنوي.
رابعا- الاخذ بالنواحي الجمالية وخاصة في مواضيع التجمعات والممارسات الاجتماعية.
خامسا- تداخل المستويات وقت المخاطر والحروب والازمات.
سادسا- ان يكون النموذج قابلا للتطبيق باختلاف المدارس الامنية.
سابعا-  ان يكون النموذج مفتوحا لغرض التعديل من حيث الاضافة او الحذف اي ان يكون نموذجا حركيا يتماشى مع التطور.
ثامنا- الربط بين الوضع الاجتماعي والاقتصادي والسياسي واشباع تلك الحاجات فالذي يعيش في ملجأ غير الذي يعيش في قصر.
تاسعا- تاثير الموقع والطقس والموارد الطبيعية او الصناعية على اشباع الحاجات فالذي يعيش في بيئة صحراوية ليس كالذي يعيش في المنطقة القطبية المنجمدة او في المدن الكبيرة.


ونحن ندعو المختصين والمهتمين والباحثين لطرح نموذجا خاصا باحتياجات الامن لان نموذج ماسلو طرح فكرة احتياجات الامان وهي(Safety Needs) ونحن نفرق بين مفهومين في اعمال خدمة الامن هما الامن والامان وان يكون هذا النموذج محاولة لغرض الفهم وتوضيح او تقريب الموضوع او خلق صورة لواقع افتراضي لما يجب ان تكون عليه تلك الاحتياجات .

الأحد، 11 ديسمبر 2016

المحاضرة الثالثة عشر- العقبات تواجه عمل القيادة الامنية

المحاضرة الثالثة عشر

العقبات تواجه عمل القيادة الامنية

        تشكل الخروقات والاخطاءهاجس مستمر للقيادة الامنية والتي تعمل جهد امكانها على التصدي لتلك الخروقات ومعالجة الاخطاء التي يرتكبها منتسبوها او اخطاء مرتكبة من الغير ولا يقف الموضوع عن الخروقات والاخطاء بل هناك مسائل او مواضيع اخرى تشكل هاجسا اخر لتلك القيادات ومن اهم تلك المواضيع هي " العقبات- المعوقات" التي فرضتها طبيعة الحياة العصرية والتي كشفت جانبا من السرية والغموض التي كانت تميز عمل الاجهزة الامنية من جانب ومن جانب اخر اوجبت على الاجهزة الامنية التكيف والتعامل مع تلك المعوقات على اعتبارها امر واقع او امر واجب ومتوقع الحدوث بسبب طبيعة الحياة في عصر الانفتاح والحقوق والحريات.
ولعل البعض قد لا يسمي ما سيتم طرحه من نقاط "عقبات" ولكن المهم ليس في التسمية ولكن بيان اهمية تلك المواضيع على اعمال خدمة الامن من حيث كونها اصبحت حقائق يتوجب على الاجهزة الامنية التعامل معها روح من المسؤولية:-
اولا- ان التقنيات الرقمية اصبحت سمة مميزة من سمات العصر وهذا يعني دخولها في جميع مجالات العمل منها: مجال العمل الامني كمتطلبات عمل فني واداري، وعالم الجريمة وتسخيره لتلك الموارد في مجال الجريمة الالكترونية او النشر والاعلام، وتشكل ثورة المعلومات كمُسلمة حتمية عقبة في مجال تطور العمل الامني لعدة اسباب:-
   1- وجود عناصر في الجهاز الامني ليس لديها اية معرفة بتلك التقنية.
   2- وجود عناصر في الجهاز اقل ما يقال بحقها بانها عناصر امية ولا تحمل اية مؤهلات علمية ولا تستند على خليفات ثقافية او علمية.
   3- عدم وجود الكادر المتخصص في هذا المجال.
   4- عدم وجود الاجهزة المتطورة.
   5- امكانية الخرق وشن الهجمات المعادية.
   6- وجود بعض العناصر وخاصة من كبار السن والذين يعتبرون ذلك مضيعة للوقت.
ثانيا- ان الكثير من اسرار العمل بدأت تتسرب الى خارج الاجهزة الامنية وخاصة في يتعلق بعمل نسخ من المخاطبات التي تتعلق بنشاط بعض الافراد والتي تستغل لعدة اغراض اهمها:-
   1- لغرض ابتزاز الاخرين.
   2- الاحتفاظ بها لغرض مسك زلات على الخصوم.
   3- لغرض التباهي.
   4- تسريبها الى وسائل الاعلام نكاية بقادة الاجهزة الامنية غير المتوافين مع توجهات بعض الموظفين او الجماعات السياسية.
ثالثا- كشف الكثير من عناصر الاجهزة الامنية من قبلهم نتيجة ما ينشروه على وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الاتصال او كشفهم من قبل الجماعات الاخرى المعادية او المختلف معها سياسيا او قوميا او مذهبيا.
رابعا- تحميل العديد من اسرار العمل على وسائل التواصل الاجتماعي على اجهزة الاتصال الشخصية(حاسبات، الواح، موبايل) وكذلك التقاط الصور العادية وصور السلفي والتي تعرض في الكثير منها معلومات واسرار واماكن ومواقع مهمة يمكن تسقيطها ومعرفة الكثير عنها بسهولة وخاصة تحديد وكشف الاماكن.
خامسا- اصبح الكثير من عناصر الامن مكشوفين وبالتالي لا يمكن اشراكهم في عمليات سرية وخاصة العاملين في مجال الامن التعرض وعناصر المراقبة منهم بشكل خاص.
سادسا- البعض من العاملين في الاجهزة الامنية تتوفر عنهم معلومات تفسلية وحتى عن حياتهم الخاصة او الشخصية والعديد منهم تمت تصفيته جدسيا او حرقه مهنيا او تلفيق تهمة كيدية بحقه بغية اخراجه من العمل الامني.
سابعا- تزخر شبكة الانترنيت باسماء ورتب العاملين في الاجهزة الامنية وبعناوين تحريضية وغالبية المعلومات الواردة فيها صحيحة ولا يستطيع معها عناصر الاجهزة الامنية حماية انفسهم او عوائلهم.
سابعا- وبالنظر لما تحمله فكرة الدور الرقابي للسلطة التشريعية فان لها مردوات في الكثير منها ايجابية والبعض الاخر منها سلبية ومرد ذلك ان امكانية مساءلة الاجهزة الامنية باستمرار يفقدها خصوصية السلطة التقديرية التي يتمع بها قادتها وخاصة اذا كان الغرض من المساءلة او الاستجواب ليس العمل او المهنية وانما الدوافع السياسية والتسقيط السياسي او التشهير والنكاية بالاخرين.
ثامنا- تهديد القيادة الامنية بسحب الثقة عنها بين الحين والاخر او احالة رموزها الى القضاء يضعف من دورها ويقلل من فرصة الابداع والتطور، حيث سيكتفي قادة الاجهزة الامنية بالعمل الحذر والمبالغة فيه خشية العقاب او المساءلة وبالتالي يفقد الاجهزة الامنية القدرة على التعرض والتصدي.
تاسعا- كشف وسائل الاعلام للهفوات والتعرض للاخطاء والسلبيات افشل العديد من مفردات الخطط الامنية وساهم في نشر تفاصيل عديدة عن طبيعة اداء الاعمال والتي تعتبر من الاسرار البعض منها يمس حياة الناس بشكل مبتشر ويشكل خطورة عليهم.

عاشرا- محاولة الكثير من منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق الانسان كشف تفاصيل كثيرة عن عمليات الحجز والاعتقال مع اسماء القائمين بها واماكن احتجاز الاشخاص وبحجة الدفاع عن حقوق المحتجزين يتم انتهاك حقوق العاملين في الاجهزة الامنية او الاجهزة الشرطوية والقضائية.

المحاضرة الثانية عشر - البوابات

المحاضرة الثانية عشر

البوابات

        في بعض الاحيان تضطر الاجهزة الامنية واستجابة لمتطلبات العمل السياسي او الاجتماعي او الاقتصادي او العلمي او العسكري او الثقافي ان تجد نفسها معينة في تولي مسؤولية احداث ومناسبات كبيرة ومهمة تتطلب جهدا امنيا استثنائيا، ان تلك المناسبات او الاحداث لا تدخل في عداد التهديدات او الازمات او تجد نفسها غير معينة بوجود ظرف اخر يتولى الامن ومنها عمل الشركلت الامنية الخاصة، ان كل حالة تستوجب زيادة في فعاليات الامن خلال فترة محددة من غير وجود ازمة تسمى " بوابة " وكل حالة امن غير خاضعة بالكامل للسيطرة الحكومية تسمى " بوابة " ايضا، اما اصل تسمية البوابة فان البوابة تعني الباب الكبير او المدخل ومنها بوابة عشتار في مدينة بابل  والبناء الكبير مثل العمارة لها بوابة والسدود لها بوابات، وسميت تلك الحالات الامنية بالبوابات لانها احداث كبيرة بحاجة الى جهد امني ويصاحبه جهدي اداري وفني او اجتماعي  واعلامي غير عادي يتحمل الجهاز الامني الثقل الاكبر فيه ويعاونه في ذلك اجهزة الشرطة وربما القوات المسلحة ويمكن فيه ايضا مشاركة الشركات الامنية الخاصة وهناك امكانية لطلب المساعدة المتعددة الاغراض من الدول الصديقة.
ان البوابات هنا ليس البوابات الامنية التي تمتاز بعدة ميزات امنية مثل السُمك وتحملها للحرارة والعصف والشظايا واجهزة انذار وغيرها من مواصفات تقنية تقوم بتصنيعها شركات خاصة ولها سمعة عالمية.
وحتى لا نطيل سنتحدث عن اهم البوابات:-

1- تعتبر الشركات الامنية الخاصة، من اهم البوبات التي تهدد امن الدول وعلى سبيل المثال فقد كان للشركات الامنية الخاصة الدول المهم في اعادة تشكيل الاجهزة الامنية والاستخبارية في العراق حيث اصدر الحاكم(الامريكي) المدني للعراق (بول بريمر)  القرار رقم (17) الصادر في 27/6/2004 والذي تم بموجبه منح تلك الشركات حرية الحركة  والعمل في جميع مفاصل الدولة الحيوية العراق، هذه من ناحية ومن ناحية اخرى ان جميع افراد هذه الشركات هم من غير العراقيين وقد اطلعوا على تفاصيل عديدة وكبيرة تهدد الامن الوطني او القومي للعراق في المستقبل، ان تلك الشركات بما تملكه من حصانة كانت بمنأى عن الملاحقة او المساءلة حيث لا يعرف الكثير من انشطتها في العراق ومن ثم بقيت انشطتها ومنها عقودها الخاصة بالعمل الامني في طي الكتمان والسرية.
   لغلق تلك البوابة: يحب ان يتم اتخاذ الاجراءات الاتية:-
   أ- وجود قانون ينظم عمل تلك الشركات في العراق.
   ب- اخضاعها لجهة امنية تتولى متابعة انشطتها كافة.
   ج- ان تكون عقودها الامنية خاضعة للرقابة من غير انتهاك للخصوصية.

2- مواسم زيارة الائمة في العراق، حيث تشكل هذه المناسبات الدينة وعلى الرغم من ما تقوم السلطات العراقية من جهود كبيرة جدا الا ان ذلك لا يمنع من ان تلك المناسبات في بعض جوانبها تمثل بوابة تجاه الامن العراقي لعدة اسباب:-
   اولا- عدد الزائرين حيث يصل في بعض الاحيان الى حوالي(20) مليون زائر.
   ثانيا- دخول العديد من الزوار الاجانب ومن ثم تنقلهم بحجة زيارة العتبات المقدسة بين المدن العراقية بسهولة وحرية.
   ثالثا- ممارسة بعض الزائرين للكثير من الممارسات والتي تلاقي استهجان الناس ومنها المتاجرة غير المشروعة والجدية.
 للسيطرة على تلك البوابة: يحب ان يتم اتخاذ الاجراءات الاتية:-
   1- دخول الزائرون يجب ان يكون عبر شركات متعهدة بذلك.
   2- تحديد حركة الزائرين في المناطق المسموح لهم بزيارتها.
   3- تحديد فترة زمنية لغرض الدخول والخرج.
   4- فرض تعرفة زهيدة لا تزيد عن (20) عشرون دولار لكل زائر مثلا.
   5- التعاون الامني مع الدول مصدر الزيارة لغرض تدقيق سلامة موقف الزائرين.
3- الاقاليم، ومنها اقليم كردستان في العراق  حيث يرسم الاكراد خارطة تمثل ما يعرف بكردستان وهم بذلك ينشدون انشاء دولة لهم ولكن هذا الدولة قبل نشؤها اخذت ووفق اسلوب القضم الاستحواذ على الكثير من الاراضي العراقية بحجة عائديتها كردستان، فاين ما يكون الاكراد يجب ان تتوسع حدود تلك الدولة ونخشى ان يطالب الاكراد بضم منطقة عكد الاكراد في بغداد بسبب وجود الاكراد فيها ليصبح الحال مثل واقع غزة والضفة الغربية، نحن مع اقامة دولة للاكراد ولكن ليس على حساب العراق وتاريخه ومستقبله، ومن الاقاليم ايضا مقاطعة كيوبك في كندا ومن ضمنها محاولة استقلالها عام/1995م بعد استفتاء حصل هناك ورفض السلطات الكندية الاعتراف وبه من الاقاليم ايضا اقليم كتالونيا واقليم الباسك اللذين يحاولان الانفصال عن اسبانيا والذي تبلغ مساحة اقليم كتالونيا حوالي 8 % من مساحة اسبانيا، واقليم كشمير بين الهند والصين وباكستان والذي يشهد نزاعا عسكريا مستمر بين الهند وباكستان، وكذلك اقليم دارفور في السودان، واقليم او منطقة القرم التي ضمتها روسيا بالقوة اليها مؤخرا، وهناك ايضا مشكلة اقليم التبت في الصين، واقليم التيرول وجزيرة صقلية في ايطاليا وغير ذلك.

4- النزوح واللجوء، يشكل النزوح واللجوء احد اهم البوابات التي تعتبر من مهددات الامن الرئيسية وفي دولة مثل العراق فان عدد النازحين عام/2016م بلغ حوالي(3.5) مليون نازح وحوالي(1.5) لاجئ، ومشكلة النزوح تشكل عامل تهديد وضغط في نفس الوقت حيث تضطر السلطات الى تحمل دفع رواتب لعشرات الالاف من الموظفين بالاضافة الى ما يسببه تواجد النازحين في معسكرات الايواء من ضرر يصب كل من السلطات والنازحين في نفس الوقت وحتى لايساء فهم كلامنا فاننا نقول مهما فعلت السلطات لغرض حماية او رعاية النازحين تبقى مقصرة تجاهم وبحقهم.

5- اللغات، تعتبر اللغات من عوامل تهديد الامن وخاصة عندما يمسك بزمار الامور بعض اعضاء الاقليات العرقية او الدينية من الذين يستخدمون لغاتهم بدل اللغات الرسمية المعتمدة في الدولة وخاصة في اماكن العمل او خارج البلاد او عند اشتراكهم بالمناسبات الدينية الخاصة بهم وخاصة الرسمية منها.
6- العشوائيات، وهي من اخطر المشاكل التي باتت تهدد امن الدول التي تسمح بنشؤها كما هو الحال في مصر والعراق ففي العراق على سبيل المثال توجد في مدينة بغداد لوحدها حوالي(300) منطقة عشوائية يسكن فيها حوالي مليون شخص.