[/COLOR][/FONT]

امن الافراد The security of individuals -امن المعلوماتInformation Security-امن المواد والمنشأت materials and constructions Security

قفشات

3d

تنويه: تقوم ادارة المدرسة باجراء تعديلات وتصويبات على المحاضرات المنشورة بشكل مستمر وحسب الحاجة يرجى الانتباه.

الأحد، 13 أغسطس 2017

المحاضرة السادسة والعشرون- الادارة الامنية والحس والوعي الامني


المحاضرة السادسة والعشرون

الادارة الامنية والحس والوعي الامني

       لا زالت الادارة الامنية في مختلف دول العالم تعمل جاهدة على زيادة مساحة اتصالها بافراد المجتمع وجهاته او شخوصه الفردية او المعنوية،  ومن اهم النواحي المرجوة من تلك المساحة الاخذة بالاتساع هي ان تساهم تلك الادارة في تحصين الافراد تجاه ما يمكن ان يحيطهم من اخطار.
وقد يصعب على الادارة الامنية متابعة كل ما يتعلق بالجوانب المادية لاعمال خدمة الامن للافراد بشكل شخصي او مباشر ولكن مسؤوليتها الاساسية اضافة الى ما تتخذه من اجراءات مادية التعامل مع اجراءات الامن غير المادي ومن بين المواضيع التي يجب على الادارة الامنية التركيز عليها هو موضوعي الحس والوعي الامني، فهل هناك فرق بين هذين المفهومين؟
فما المقصود بالحس الامني؟ علينا اولا ان نفرق بين كلمتي (حِس، حَس) وهما من نفس مادة (حس) والحِس يعني الازالة "حس الغبار تعني ازال الغبار" وتعني الاستأصال اي القتل والابادة والفناء قال تعالى((وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللَّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الْأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ ۚ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۚ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ۖ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ ۗ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ))  الاية (152) من سورة آل عمران وايضا يعني الوجود قال تعالى ((وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُم مِّن قَرْنٍ هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا)) الاية (98) من سورة مريم، والحَس يعني تتبع اخبار الاخرين  قال تعالى في الاية (87) من سورة يوسف ((يَا بَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلاَ تَيْأَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)) ومعنى تحسسوا ان تتبعوا اخبارهم، ومفهوم التحسس هو غير مفهوم التجسس، اذ ان التحسس يعني تتبع اخبار الاخرين سلبا او ايجابا وقد يكون في السر او العلن اما التجسس في تتبع اخبار الغير بغية ايجاد الثغرات والعيوب ويكون سريا حصرا، واحَس تعني وجد  قال تعالى ((فَلَمَّا أَحَسَّ عِيسَىٰ مِنْهُمُ الْكُفْرَ قَالَ مَنْ أَنصَارِي إِلَى اللَّهِ ۖ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنصَارُ اللَّهِ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاشْهَدْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ)) الاية (52) من سورة آل عمران.
ولقد جاء في الحديث الشريف من قول الرسول الكريم محمد  ﷺ: إياكم والظن، فإنّ الظنَّ أكذبُ الحديث، ولا تحسّسوا ولا تجسّسوا ولا تحاسدوا ولا تباغضوا وكونوا عبادَ اللهِ إخواناً كما أمركم الله تبارك وتعالى .
اما الحِس في اللغة كمصطلح يعني الادراك باحد الحواس والشعور والعلم واليقين، اما الحس الامني فيعني " الشعور الذي الذي ينتاب الافراد في معرفة كل ما يمكن ان يؤدي الى زعزعة الامن والاستقرار وقد يكون ذلك الشعور فطريا او مكتسبا تكون ظواهره مادية او معنوية".

وفيما يخص مسؤولية الادارة الامنية فيما يتعلق بموضوع الحس الامني فان دورها يتمثل بشقين ويجب ان يكونا بشكل متزامن وهما:-
اولا- زيادة الحس الامني لدى منتسبيي الاجهزة الامنية من خلال اكتساب الخبرات وتعلم المهارات وتطوير القابيلات والوصول بذلك الى مرحلة الاحتراف.
ثانيا- زيادة الحس الامني لجميع افراد المجتمع وفق خطة موضوعة لهذا الغرض وان تكون جزء مهم من ثقافة مجتمع، ومثال ذلك قصة الفلاح الروسي الذي وجد شجرة غريبة في غابة ولكونه يعرف جميع الاشجار في الغابة قام بابلاغ الجهات المختصة وفعلا  تبين ان تلك الشجرة ما هي الا جهازا للتجسس.

عناصر الحس الامني
1- امكانية توقع حصول الحدث او الخطر ومعرفة المسارات المحتملة عن طريق التحليل.
2- وجود المؤشرات ذات الطابع المادي او المعنوي.
3- تنفيذ خطة استباقية مدروسة او تصرف ارتجالي حكيم.
4- عدم الانخداع او التوهم.
5- تدريب وصقل مهارات مستمر.
6- اكتساب خبرات.
7- تعلم لغات وحركات ايمائية.
8- قراءاة رموز وافكار عن طريق الصور والمجسمات.
9- تنبواءات مناخية وجوية.
10- معلومات عامة موسعة.

اما الوعي الامني؟ فان كلمة وعي اصلها الفعل وعى وتحمل كلمة وعي معاني عديدة منها الفهم والتقدير والحفظ وسلامة الادارك، والوعي الامني الشعور بالمسؤولية والخطر الذي يمكن ان يلحق بالناس والبيئة وتعني معرفة المخاطر التي يمكن ان تحيط بالانسان واظهارها على حقيقتها ان الوعي يعني الادارك والادراك لا يحصل الا بالتجربة وكلما كانت التجربة اعمق كان الوعي اكبر ولهذا تتحمل الاداراة الامنية مسؤولية حصول الناس بشكل عام وموظفيها بشكل خاص على تجارب قد يخوضونها بانفسهم او تجارب غيرهم او تمكنهم من الاطلاع عليها جاهزة بعد تحويلها بما يتناسب وواقع الحال على ان لا يكون توهميا او زائفا وان يكون بملء ارادة الانسان واختياره و بيان مدى استعداده لتحمل المسؤولية.
والوعي يشمل جميع مناحي الحياة فقد يكون وعي اجتماعي او سياسي او بيئي او عرقي او ذاتي او صحي او مروري وغير ذلك، ويكون الوعي الامني حاضرا في جميع الانواع بما يتناسب في استخدام حواس الانسان وشعوره وادراكه في معرفة المخاطر التي يمكن ان تحيط به عن طريق استمراية التواصل والتفاعل مع المحيط الخارجي.
ان الوعي في الاساس مبني على العلم والفهم فكلما ازاد العلم والفهم ارتفع مستوى الوعي وقد صح عن  الرسول الكريم محمد الله صلى الله عليه وسلم قوله : نَضَّر الله امرأً سمع مَقالَتي فوَعاها فرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوعى من سامِع.
وتلعب وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي الدور المباشروالمهم في رفع مستوى الوعي الامني لدى الناس قاطبة من خلال ما يتم عرضه من مشاكل او خروقات يصاحبها تحليل لواقع ما حصل مع استنتاجات او وضع حلول لمشاكل حقيقية تصح ان تكون تجارب جاهزة يستفاد منها الاخرين وان الاعلام المسؤول يلعب ذلك الدور الحيوي والمهم في رفع مستوى الوعي على ان لا تكون من ضمن القنوات المأجورة التي تبث السموم ونتشر الدعايات بقصد اشاعة اجواء الخوف والهلع في صفوف افراد المجتمع.

ومن اصعب ما تسعى الادارة الامنية القيام به هو سعيها على المحافظة على مستوى من الوعي بين فئات المجتمع الواحد المتكون من طوائف واديان وقوميات من خلال نشر الحقائق وعدم التفرقة وعدم التجاوز على حقوق الانسان وان تحفظ للناس كرامتهم وحرمة خصوصياتهم واموالهم وابناؤهم واذا لم تنجح تلك الادارة في هذا الدور فان الامور قد تخرج عن حد السيطرة وقد يحصل الاحتراب او الاقتتال الداخلي عندها يتخندق الوعي الجمعي للناس  ويتمترس خلف القومية او الطائفية وحتى المحسوبية والمنسوبية وتصبح الادارة الامنية مسلوبة الارادة وعاجزة حتى على المحافظة على مواردها كونها ستكون المستهدف الاول بالاضافة الى كافة نواحي الحياة وتصبح جهودها في مجال اعمال خدمة الامن جهود ترقيعية عديمة الفائدة.

الثلاثاء، 1 أغسطس 2017

المحاضرة الرابعة والاربعون- الامن الصحي

المحاضرة الرابعة والاربعون

الامن الصحي

       يقصد بالامن الصحي اتخاذ كافة الاجراءات التي من شأنها المحافظة على الصحة العامة والذي هو احد مهام الادارة العامة، ولما كانت الادارة الامنية جزء حيويا ومهما من الادارة العامة فان الامر يتطلب ان يكون لتلك الادارة حضورا واضحا ومميزا في المجال الطبي والصحي ويربط البعض موضوع الامن الاصحي بالامن الانساني، والحقيقة ان العناوين الامنية مترابطة مع بعضها البعض، ولعل السؤال المهم هو هل ان وزارة الصحة هي المسؤولة عن الامن الصحي؟ والجواب ببساطة كلا، ان وزارة الصحة او وزارة الصحة والبيئة هي احد الجهات المهمة في موضوع الامن الصحي بحكم مسؤوليتها الادارية والفنية والمالية مع وجود الجهات الامنية مثل(الشرطة، دائرة المفتش العام، الامن الاداري).
ان الامن الصحي حلقات مترابطة تتولى الادارة الامنية متابعة حلقاتها المختلفة فبالنسبة للادارة الامنية لا يتوقف موضوع الامن الصحي عن حدود مسؤوليات وزارة الصحة بل يتعدى ذلك الى كل ما له علاقة بالصحة العامة للبلد محليا واقليما ودوليا ومن اجل فهم الامن الصحي علينا التطرق الى المشارب المختلفة والتي تصب في هذا المجال وهي بشكل موجز:-
اولا- موارد وزارة الصحة التي لها علاقة بالجانب الصحي.
ثانيا- دوائر الفحص المتعلقة بفحص الادوية والمواد الطبية والصحية والمختبرية  واللقاحات والاطعمة والمواد الغذائية والزراعية والثروة الحيوانية والنباتية واماكن الانشطة العامة مثل المسابح  وعيادات او اماكن التجميل وعمل المساج وحمامات الاسواق وصالونات الحلاقة الرجالية والنسائية وماشابهها.
ثالثا- الكليات المعاهد الطبية والصحية التابعة لوزارة التعليم العالي او وزارة الصحة.
رابعا- البلديات بحكم الخدمات التي تقدمها مثل الماء والمجاري ورفع الاوساخ.
خامسا- وزارة الموارد المائية من حيث التحكم بعمل السدود ونوعية المياه المخزونة او المطلقة.
سادسا- وزارة التجارة او جهات الاستيراد العامة والخاصة.
سابعا- الطبابة العسكرية او الشرطوية.
ثامنا- وزارة البيئة فيما يتعلق بالملوثات المختلفة.
ولعل وزارة الصحة في كل من العراق وايران بسبب مواسم الزيارة الكريمة والسعودية بسبب موسم الحج والعمرة تتطلب جهدا اضافيا بسبب كثرة الاعداد ومصادفة الزيارة في ظروف جوية صعبة(حر،برد، امطار) بالاضافة الى تنوع الافراد والذين قد ياتي البعض منهم من اماكن تشتهر بامراض او اوبئة معينة مثل انتشار الجدري المائي في المملكة المتحدة والملاريا والزهري في غالبية الدول الافريقية والايدز والتهاب الكبد الفيروسي وغيرها من الامراض.
ان الكثير من الامراض او الاوبئة قد الحقت بالبشرية خسائر كبيرة واستمر تأثير تلك الامراض فترات طويلة فالطاعون مثلا والذي يسمى الموت الاسود والذي حسب التقديرات غير المحسومة بان ما يقرب من(250) مليون شخص قد ماتوا نتيجة الاصابة به، على ان الطاعون ليس المريض الوحيد الذي الحق خسائر كبيرة بالبشر فهناك امراض كثيرة اخرى والذي يهمنا في الوقت الحاضر هو وجود امراض واوبئة لا تقل خطورة عن الطاعون مثل ايبولا والايدز والسرطان وانفلونزا الطيور وكورنا وزيكا وغير ذلك، لقد كان تأثير الاوئبة والامراض شديدا وقاسيا على الكثير من الامم والشعوب ولعل في قصة خالد بن الوليد ما يقرب تلك الصورة وباختصار بعد وفاة خالد بن الوليد ترك ما يقرب من الاربعين من الاولاد ماتوا جميعهم في طاعون عمواس وقيد قيل بانه لم يبقى من نسلهم ما يرث ارثهم فحول ارثهم الى بيت مال المسلمين..

مظاهر الامن الصحي السلبي:-
اولا- عدم معالجة الامراض والاوبئة ولعدة اسباب التي تصيب الكائنات الحية ومن امثلتها:
   1- امراض تصيب النبات مثل: فيروس فيسفساء التبغ، فيروس براعم بلايت، اللفحة المتأخرة التي تصيب البطاطا  كما حصل في اوربا  خللل الفترة من (1835-1845م )  وأدى  الى حصول مجاعة كبيرة كما هو الحال مع أيرلندا، مع الذكر ان علم امراض النبات يشخص حوالي(80) الف مرض تصيب النباتات بخسائر سنوية قد تصل الى نصف نسبة الحاصل.
   2- امراض تصيب الحيوان مثل: مرض الطاعون البقري، داء الكلب، الجمرة الخبيثة، الحمى القلاعية، ان كثيرا من الامراض التي تصب الحيوانات قد تهدد فصائل معينة منها فعلى سبيل المثال ففي فترة انتشار مرض انفلونزا الطيور وخلال(6) اشهر من انتشار المرض بلغت عدد الاصابات في الولايات المتحدة فقط حوالي(26) مليون طائر.
   3- امراض تصيب الانسان فهي عديدة وقد يكون مصدرها النبات او الحيوان او الفيروسات وغيرها من الكائنات او اسباب  متنوعة مثل تلوث المياه والهواء والحرارة والعادات الغذائية السيئة وبعض الاكلات والاطعمة المحفوظة او الجاهزة وغير ذلك.
ثانيا- استغلال المال العام لغرض تمشية امور المصالح الخاصة من عيادات ومستشفيات ومختبرات من خلال عدة نشاطات سلبية منها:-
   1- سرقة محتويات المراكز الصحية والطبية الرسمية او الادوية.
   2- سوء استخدام الموارد الصحية مما يؤدي الى تعطليها او عدم كفائتها.
   3- عدم الاهتمام بالمريض وايصاله الى مرحلة التيئيس من الخدمات الطبية الرسمية بقصد التوجه الى القطاع الخاص.
ثالث- استيراد اجهزة او معدات ومواد ردئية او من  مناشيء غير عالمية باسعار عالية بقصد السرقة والفساد المالي.
رابعا- استيراد ادوية فاسدة.
خامسا- وجود الكوادر الطبية والصحية غير الكفؤة.
سادسا- وجود الاغذية الفاسدة.
سابعا- عدم وجود نظام صحي ذو بعد اجتماعي لمساعدة الطبقات الفقيرة.
ثامنا- انتشار العشوائيات والمناطق غير النظامية والتي لا تتوفر فيها شروط السكن الصحي.
تاسعا- بعد المراكز الطبية الكبيرة او التي تتوفر فيها الخدمات عن المراكز السكنية.
عاشرا- قصور الخدمات العامة مثل الماء والمجاري والكهرباء.
حادي عشر عدم المراقبة الفاعلة لوجود الحيوانات واتصالها مع البشر.
ثاني عشر- تاثير الحروب والاسلحة المستخدمةعلى الصحة العامة.
ثالث عشر- ضعف اجراءات النظافة داخل المراكز الطبية والصحية.
رابعا عشر- عدم وجود معامل الانتاج الادوية او المستلزمات الطبية.
خامس عشر- تلوث المياه بسبب:-
   1- مخلفات عمليات البزل.
   2- مخلفات المصانع والمعامل المقامة على او بالقرب من ضفاف النهار.
   3- مخلفات الصرف الصحي غير المعالجة بالشكل الصحي.
   4- السدود والخزانات المائية.
   5- التلوث بالمبيدات الزراعية او الاسمدة.
   سادس عشر- قصور البحث العلمي في هذا الميدان.
سادس عشر- النسبة العالية لتلوث الهواء والمعروفة الاسباب.


الاجراءات المطلوبة لتوفير امن جيد لمستشفى معين
تشكل المستشفى بحكم ما تتضمنه من مواد وابنية وافراد عاملا جامعا لكل محاور العمل الامني ويضاف اليه خصوصية موضوع الافراد كون المستشفى على اقل تقدير يتعامل مع خمسة انوع من البشر وهم( الافراد العاملين، والمرضى، الزائرون، المفتشون، الموتى) وبتطبيق جميع الاجراءات المتعلقة بامن الافراد والمعلومات والمواد والمنتشأت فانه يتوجب علينا تعين الاماكن المهمة في تلك المستشفيات وهي على وجه العموم:-
1- موقع المستشفى حيث غالبا ما تقع المستشفيات في قلب المناطق الادارية المزدحمة بالحركة ووجود الابنية او الدور المحيطة.
2- مداخل وابواب المستشفى، فان للمسشفيات العديد من الابواب منها ما يستخدم لدخول الافراد او العجلات او الخدمات.
3- تعدد ابنية المسستفى ومرافقها الخدمية من عيادة استشارية او ردهات واقسام وشعب.
4- وجود الطوارئ.
5- وجود مواد خطرة مثل قناني الاوكسجين.
6- وجود المختبرات.
7- وجود المذخر او الصيدلية.
8- وجود غرف العمليات.
9- وجود مراكز الدم او الامراض المزمنة.
10- وجود الادوية الخاصة بالامراض المزمنة او السرطانية.
11- وجود الاجهزة والمعدات الخاصة بالفحص والتحليل والتصوير.

ان كل جزئية من الجزئيات التي تم ذكرها تتطلب اجراءات ادارية ولكنها ذات صفة امنية  فلو اخذنا على سبيل المثال اليات التعامل مع الادوية فان في المستشفى ادوية  مهمة مثل ادوية معالجة الامراض السرطانية فلو كان هناك ضعف في عملية السيطرة على تلك الادوية فانه بالامكان تسريب تلك الادوية وبموجب اوامر صرف وهمية الى مرضى حقيقيين او وهميين ومن ثم الاستفادة من اثمانها والتي تعتبر مرتفعة جدا.
ومما يزيد من اهمية الامن الصحي هو احتواء بعض مختبرات المستشفيات على نماذج من الفيروسات الفتاكة والتي تسبب الكثير من الامراض والاوبئة مثل الفيروس المسبب لمرض ايبولا سواء اكان ذلك المختبر من ضمن منشات المستشفى او معزولا عنها ومن امثلة ذلك مختبر برلين والذي يحتوي على الفيوس المسبب لمرض ايبولا.
ولا يخلو الامن الصحي من منغصات حقيقية وخاصة موضوع تعرض الكوادار الصحية والطبية وخاصة الاطباء الى اعتداءات قد تفضي الى الموت ولعل احد اسبابها الاعتقاد الخاطئ والسائد لدى الكثير من الناس من كون شريحة الاطباء هم من طبقات المجتمع المترفة او الغنية او اعتقاد بعض الجهلة بان حالات الموت التي تصيب بعض المرضى سببها اهمال الطبيب وغيرها  من اسباب ربما تدفع الى ان يتولى الاطباء او الكوادر الصحية حماية انفسهم وعوائلهم عن طريق استعمال الحرس الشخصي، ان فقدان الامن والامان بالنسبة للكادر الطبي والصحي يدفع الكثير منهم للسفر خارج البلاد.
ويجدر الاشارة الى المجتمع الطبي او الصحي في اي دولة لا خلو من وجود الاشخاص غير النزيهين او المتاجرين باموال واعراض الناس وصحتهم وفيهم الجشعين وفيهم غير الكفوء والمريض المهوس بالشهرة والمجد وفيهم من انعدمت الرحمة من قلوبهم حتى تحولوا الى تجار همهم الكسب حتى لو كان على حساب الاخرين، الا ان ذلك ليس مدعات الى النقيصة ممن امتهن هذه المهنة وهو يضع نصب عينيه ان خدمة الاخرين رسالة سلام ومحبة وخدمة وليس كحال الطبيب الذي فجر نفسه في العراق مدينة عام 2014 !!!

ان على الادارة الامنية اذا ما ارادت توفير امن جيد للمنشأت الطبية او الصحية او المستشفيات بشكل خاص عليها التفكير الجدي في  ان تخصص دائرة امن على مستوى حضيرة او حتى فصيل يتولى عملية الامن في تلك المستشفى وان يكون ضابط الامن من عناصرها المعينين يساعده احد الاطباء من المستشفى ترتبط فنيا بالمستشفى واداريا وماليا بالادارة الامنية.


الأربعاء، 26 يوليو 2017

سماعات امنية

ميزات السماعات المستخدمة في العمل الامني

1- صغيرة الحجم وقد تحوي على خاصية التسجيل ايضا.
2- يمكن اخفاؤها في اي جسم او شكل او ان تتخذ اي هيئة.
3- تحملها للظروف الجوية او الظروف المحيطة الصعبة.
4- العمل لفترات طويلة.
5- استهلاكها المحدود للطاقة.
6- الدقة والوضوح العالي.
7- امكانية البعض منها على التفجير الذاتي عن اكتشافها.
8- الارسال اللاسكي لمسافات بعيدة.
9- امكانية التحكم عن بعد.
10- عدم اصدارها ضوضاء او ضجيج.
11- فلترة وعزل الاصوات.
12- التحسس العالي لمصادر الاصوات.
13- امكانية الحماية من التشويش.
14- اساليب مبتكرة ومطورة للعمل قد لا تبدو فيها بانها مخصصة للتنصت.
15- لا يشترط في السماعة المستخدمة في اعمال خدمة الامن ان تكون صغيرة جدا بل قد يتطلب الامر استعمال سماعات (لاقطات) كبيرة وخاصة عند تتبع هدف من مسافة بعيدة.

16- قد تكون ثابتة او متحركة او محمولة بوسيلة طائرة.









الاثنين، 24 يوليو 2017

المحاضرة الخامسة والعشرون- دور الادارة الامنية في مراقبة الظواهر الخطرة في المجتمع المحلي والاقليمي والدولي

المحاضرة الخامسة والعشرون

دور الادارة الامنية في مراقبة الظواهر الخطرة
 في المجتمع المحلي والاقليمي والدولي

       لقد اعطى القانون من خلفه المجتمع سلطات واسعة وغير حصرية للادارة الامنية من اجل المحافظة على حرية وحقوق المجتمع والوقوف بوجه جميع الاخطار التي تهدده والتصدي للظواهر التي تهدد وجوده وديمومته واستقراره ومن ثم زعزعة امنه ولكن ترك المساحة الواسعة لا يمكن وصفه بان الدولة تطلق يد الادارة الامنية لتفعل ما يحلو لها من غير ضابط او رقيب او حدود واضحة للمسؤولية ولكن ان تفعل ما تراه مناسب لتحقيق امن جيد وفعال.
 وحتى تقوم تلك الادارة بواجباتها عليها ان تعود المجتمع التي تعمل فيه على الاعمال الاستثنائية وغير العادية وان يكون لها قدم السبق في كثير من الاوقات في الكشف عن الظواهر ومن ثم المنع او التقليل من اثرها على المجتمع في الزمن الاني او في المستقبل المنظور اي التصدي لها بشكل علمي وعملي وان يتم ذلك وفق خطط معينة اي ليست اعمال ارتجالية، ان تلك الظواهر قد تكون شاذة في مجتمع ومقبولة في مجتمع اخر والقصد الحديث علن الظواهر التي تكون غير مقبولة في اي مجتمع، وما يصعب على الادارة الامنية قيامها بتلك الواجبات هي الدعوات التي تطلق من هنا وهناك من قبل بعض السياسين او المنظمات وحتى الدول من اجل الكف عن متابعة مثل تلك الظواهر، ان الحرية والعلمانية والمدنية وحتى الثيوقراطية يجب ان لا تكون معول هدم في الاساس المتين للدولة والمتمثل بالشعب او الامة.
ولا يخفى على الجميع ان في زمن عصر العولمة والدور الذي تلعبه وسائل التواصل الاجتماعي واجهزة الاتصال في الترويج او نشر للكثير من تلك الظواهر وخاصة اذا تمت تلك العملية بتخطيط وتمويل خارجي اقل ما يصف بانه معادي، ان معالجة تلك المظاهر ليس بالامر الهين خاصة اذا كان من الصعوبة على الاجهزة الامنية كشفه او مواجهة اذا كان قادما من خارج الحدود بوجود التأييد الخفي او الظاهري له ومن ثم تداوله ونشره سرا وعلنا.
ان على الاجهزة الامنية ان لا تسبح في عالم من الخيال او عدم الموضوعية في رصد الظواهر الشاذة او المنحرفة وبالتالي التهاون في متابعتها حتى يعتاد عليها الناس شيئا فشيئا بل ان تكون حاضرة قبل ان تتحول تلك الحالات الى ظواهر قاتلة، فبدلا من متابعة التطرف على الادارة الامنية ان تضع نصب عينها ان تتولى مكافحة هذا التصرف بوسائل وامكانيات معلومة ومحددة قبل ان يتحول هذا التطرف الى ظاهرة ارهابية لا تنفع معها اعمال مكافحة عادية بل يتطلب الامر جهود كبيرة وتتحول اعمال المكافحة الى حرب تتطلب الكثير من الجهود والتضحيات وقد تتمد تلك المعالجات لتشمل كافة نواحي الحياة وقديما قيل درهم وقاية خير من قنطار علاج، ان تغيير تسميات تلك الظواهر لا يمنع الادارة الامنية من القيام بواجباتها ومن اهم تلك الظواهر التي يجب على الادارة الامنية الوقوف بوجها بحزم:-

1- على المستوى المحلي:
اولا- الشذوذ الجنسي واعمال الدعارة.
ثانيا- تعاطي وتجارة المخدرات.
ثالثا- التجارة الالكترونية الكاذبة.
رابعا- الترويج للاراء والافكار المنحرفة.
خامسا- نشر الفضائح والمعلومات الشخصية.
سادسا- الترويج لبيع الاسلحة.
سابعا- الترويج للمظاهر المسلحة وتعليم صنع العبوات والمتفجرات.
ثامنا- استغلال المال العام والفساد المالي والاداري.
تاسعا- دور العمالة الاجنبية.
عاشرا- تاثير العاطلين عن العمل.
حادي عشر- المحاصصة الحزبية.
ثاني عشر- النزاعات القومية والمذهبية.
ثالث عشر- انتشار الاشاعات والدعايات.
رابع عشر- الترويج للانفصال والاستقلال.
خامس عشر- انتشر الجريمة المنظمة وعبر الوطنية.
سادس عشر- الغش في الامتحانات.
سابع عشر- التزوير في المعاملات الرسمية.
ثامن عشر- تعاطي الرشا.
تاسع عشر- المشاريع الوهمية والاستثمار الخاطئ والوهمي.
عشرون- تقاسم المناصب بين الاحزاب الحاكمة.
حادي وعشرون- السياسية المالية والنقدية الخاطئة.
ثاني وعشرون- تعدد مصادر صنع القرار.
ثالث وعشرون- حكر الوظيفة الحكومية بجموعة معينة من الاشخاص مع زيادة المنافع لها.
رابع عشرون- استغلال البرلمانيون السلطة التشريعية للحصول على منافع خاصة.
خامس وعشرون- عدم العدالة في توزيع الثروات.
سادس وعشرون- تأثير اللجؤ والنزوح.

2- على المستوى الاقليمي والدولي
اولا- كل ما يتعلق بامن المناطق الحدودية المتاخمة ومنع التهريب والتسلل.
ثانيا- تامين وحماية المياه الاقليمية بهدف منع التهريب والتسلل.
ثالثا- حماية طرق النقل البري والبحري.
رابعا- الانهار الدولية الداخلة او الخارجة والمياه المشتركة.
خامسا- التصدي لاعمال القرصنة.
سادسا- الجماعات المناوئة والمجرمة التابعة للتنظيمات المسلحة ومافيات السلاح والمخدرات والجريمة المنظمة وعبر الوطنية.
سابعا وحدات الاستطلاع والتجسس المعادية والانشطة العسكرية الاخرى.
ثامنا- اجتماعات الجماعات المعادية في الدول المجاورة.
تاسعا- التحالفات الاقليمية والدولية.
عاشرا-  تجارب الاسلحة.
حادي عشر- التصدي لظاهرة الدبلوماسية الرقمية.


وفي الوقت الحاضر فان على الادارة الامنية ان توسع من نشاطها الامني في مجال الامن الالكتروني وتخصص له الموارد والامكانية اللازمة كونه اصبح شريكا حاضرا اي  يكاد ان  يكون موجودا في جميع الانشطة والفعاليات التي تدخل ضمن ساحة عمل الادارة الامنية.

الأحد، 23 يوليو 2017

المحاضرة الرابعة والعشرون- الحقوق العامة للادارة الامنية

المحاضرة الرابعة والعشرون

الحقوق العامة للادارة الامنية
- الحصول على التمكين-

      من اجل ان تقوم الادارة الامنية بواجباتها على اكمل وجه تعمد الدول قاطبة بكل جهدها الى الوصول بتلك الادارات الى مرحلة التمكين والبعض من تلك الحقوق تحصل عليه الادارات من داخلها والبعض الاخر تحصل عليه من موارد الدولة المختلفة وقد يصل الحال الى الحصول عليه من الخارج بشكل مشروع او غير مشروع مثل عمليات التجسس او استخدام القوة العسكرية للاهداف المعادية الحالية او المحتملة العداء او الحد من نشاطات اخرى علمية او ذات تاثير مباشر على سلامة الدولة وامنها العام.
ولعل قصة السادات والطائرات التي ارسلها لقصف احد السدود في اثيوبيا احد اهم وسائل التمكين التي يجب ان تعطى للادارة الامنية وملخص القصة (ان المخابرات والاستخبارات المصرية عرضت على القيادة السياسية المصرية معلومات حول قيام اثيبوبيا سرا بعمل سد على احد فروع نهر النيل وبسبب وجود الاتفاقية المتعلقة بنهر النيل بين الدول المتشاطئةعليه ابلغت السلطات المصرية الجهات الدولية بهذا التصرف والذي بدورها ابلغت اثيوبيا وكان الرد الاثيوبي بتكذيب او نفي الاعداء المصري وابلغت الجهات الدولية مصر بذلك لكن المخابرات والاستخبارات المصرية قدمت وثائق وادلة للسلطات المصرية، قام السادت بتكليف القوة الجوية المصرية(ستة طائرات) بالاغارة على موقع السد وتدميره بعد عمليات صبغ وغش للطائرات وبعد ذلك احتجت اثيوبيا لدى الجهات الدولية حول عملية ضرب السد التي حصلت في اراضيها وقامت الجهات الدولية بابلاغ مصر حول عملية ضرب السد، فكان جواب مصر...كيف قمنا بضرب شيء انتم اخبرتمونا بانه غير موجود..!!!.

واما وسائل تمكين الادارة الامنية او حقوقها العامة فيمكن اجمالها بالاتي:-
اولا- للادارة الامنية عمل كل جهدها من اجل المحافظة على المصالح العليا للبلاد.
ثانيا- لها الحق انفاذ القانون والنظام بالقوة.
ثالثا- امكانية التعاقد على شراء الاسلحة والمعدات الخاصة بعملها.
رابعا- ايقاع الخسائر المادية ودفع التعويضات من جراء عملياتها الامنية.
خامسا- حق ادارة المشاريع والمصالح لغرض العمل الامني(اغطية) او الحصول على عوائد مادية سواء كانت في الداخل او الخارج وحسب طبيعة عمل الجهاز الامني مع وجود القيود على طبيعة عمل الجهاز الامني العسكري.
سادسا- تملك الدور والاماكن السرية وادارتها.
سابعا- الحصول على التسهيلات من دوائر الدولة الاخرى مثل المرور والمالية والبلديات..
ثامنا- الاستدعاء لجميع الاشخاص.
تاسعا- التنسيق مع القاضي المختص او قاضي القطاع الاداري لغرض اصدار اوامر القاء القبض والتحري والاستقدام والتوقيف.
عاشرا- حق عدم الاعتراف بالتحقيات لدى الدوائر المدنية او العسكرية واعادة التحقيق وتشكيل لجلن ومجالس تحقيقية من غير اخذ اذن الجهات المعنية وانما يجري اخطارها مع ضمان التنسيق مع القضاء لغرض اعتماد التحقيق الامني كأساس وترك التحقيقات الاخرى.
حادي عشر- التوسط لدى الجهات الرسمية لغرض تخفيف الاحكام او اعادة تبويب الاتهامات بحق بعض الاشخاص المحكومين من اجل تكليفهم بمهام خاصة.
ثاني عشر- حق التقاضي ورفع الدعوات ورد الاتهام.
ثالث عشر- ابداء المشورة.
رابع عشر- ابداء الرأي الجرئ والصريح.
خامس عشر- الاختيار العشوائي للاهداف لاغراض عملية الفحص.
سادس عشر- حق تدقيق الاجراءات الامنية والادارية والمالية والفنية في جميع دوائر الدولة والتفتيشات.
سابع عشر- رصد الظواهر الشاذة في المجتمع.
ثامن عشر- وجود حصة عادلة من التخصيصات المالية السنوية.
تاسع عشر- اعادة الهيكلة والتدوير والتطوير.
عشرون- وجود المؤسسات التدريبية.
احدى وعشرون- عمليات الرصد والفحص الالكتروني.
ثاني عشرون- اختيار العينة لغرض الفحص والتدقيق.
ثالث عشرون- الاستعانة بموارد الدولة المختلفة لتحقيق مصالح الدولة العليا.
رابع عشرون- الظهور والتواصل الاجتماعي.

السبت، 4 فبراير 2017

المحاضرة الثالثة عشر-ادوات البحث العلمي- المقابلة -

المحاضرة  الثالثة عشر

ادوات البحث العلمي
- المقابلة -


        والمقابلة (المواجهة) من ادوات البحث العلمي وفيها يتم اللقاء بين الباحث بشكل مباشر مع الاشخاص الذين يرغب في الاستفادة منهم في بحثه لضمان الوصول الى الحقائق التي يرجوها، وتظهر براعة الباحث في مرحلة التهيؤ لها وتوفير مستلزماتها وتظهر ايضا مدى براعة الباحث في اجراء تلك المقابلة بالاستناد الى ما يتمتع به من معلومات واسلوب للحوار والاقناع وقدرة على ادارة المقابلة وملاحظة تصرفات وحركات وانفعالات الشخص الذي تجري مقابلته والوصول الهدف المرجو منها، ان الاساس الذي تبنى عليه  المقابلة هو وجود الاسئلة سواء كانت مكتوبه او ذهنية يستحضرها السائل وقت المقابلة بقصد الحصول على اجابات اي معلومات على ان لا تكون من جنس(نعم، كلا، ممكن، مثل هذا، اعتقد،...) وتستخدم المقابلة ايضا لغرض طرح شكوى او تظلم او طلب شيء معين وقد تستخدم لغرض الاستماع او لغرض المواجهة وكشف الحقائق او الاختبار او تحديد الكفاءات والمهارات والخبرات او لمعرفة كنه(حقيقة) الاشياء والتمييز بينها، ومن اجل انجاح المقابلة فان الباحث عليه ان يتمسك بجملة من الامور والتي تساعده الى انجاز المقابلة ومن اهمها:-

1- تحديد الهدف من المقابلة:- ان تحديد الهدف من المقابلة يسهل على الباحث تركيز على ما مطلوب من عملية المقابلة واختصار الوقت والجهد في سرعة الوصول الى نتائج وكلما كان الهدف من المقابلة واضحا كانت النتائج جيدة وصحيحة، وقد يكون للمقابلة هدف رئيسي او مركزي واهداف ثانوية او فرعية وقد تكون هناك مفاضلة بينها مثل ان معرفة الباحث لمكان او نقطة تبادل المخدرات بالأموال ليس مثل معرفة الاشخاص الذين يقومون بالعملية وليس مثل معرفة اماكن انتاج وتسويق تلك المخدرات او اسلوب الترويج لها او معرفة سعرها عند التصنيع او عند التداول او الوسائل المستخدمة لصناعتها وخزنها او أسلوب تعبئتها او تكاليف وطرق نقلها او حتى معرفة نسبة الذين يتعاطونها، وقد يكون للبحث الامني هدف معلن وهدف سري غير معلن، المعلن مثل لماذا يتم توزيعه على طلبة المدارس وغير المعلن كيف مرت المخدرات من امام أجهزة الكشف او الكلاب البوليسية.
2- تحديد مكان وزمان المقابلة:- ويلعب المكان الذي يتم اختياره لأجراء المقابلة مع الزمان الذي تجري فيه وتحديد مدتها من اهم العوامل التي تساهم في انجاحها والوصول الى النتائج المرجوة منها، وقد تكون هناك تحديدات مفروضة فيما يتعلق بالزمان والمكان وحسب طبيعة الاهداف وخاصة مع المتهمين او المحكومين او بسبب ظروف بعض الاشخاص مثل المتضررين من الاعمال الاجرامية او الارهابية او الذين كانوا يتعاطون المخدرات او لا يزالون او الممنوعات او النساء اللاتي يتعرضن للاختطاف او الممارسات القسرية او اللاتي يمارسن الدعارة وغير ذلك.
3- تحديد طريقة طرح الاسئلة:- ان طريقة طرح الاسئلة تعطي نتائج جيدة حيث يحصل ان يطرح الباحث اسئلة ربما لا تكون متناسبة مع الهدف من اجراء المقابلة والغاية منها وان يبتعد الباحث عن الاسئلة التي قد تضر بالبحث او ربما تستفز المجيب وتجعله يعطي معلومات غير دقيقة، او ان يلقى صدود وعدم تجاوب مع الشخص الذي تجري مقابلته وان يحاول الذي يجري استجوابه ان يحدد خيارات القائم بالاستجواب، وان يبتعد القائم بالاستجواب عن الاسئلة الشبحية التي تكون اجاباتها بكلمة واحدة او الاسئلة الطويلة والتي قد تحتوي على اكثر من مطلوب.
4- الاستعداد من حيث المظهر والتصرفات:- ان على الباحث ان يكون في موقف المسيطر من حيث الاستعداد في المظهر الخارجي والملبس المتناسق والشخصية المنضبطة والتي تحسن التصرف فلا ينفع اجراء مقابلة مع اشخاص متضررين من العمليات الارهابية والشخص القائم بالمقابلة يطرح عبارات المزح والمرح وتهوين الامور والاستخفاف بمشاعر الاخرين او احزانهم والاصل ان يتم تطبيق المثل لكل مقام مقال، ان القائم بالقابلة كالمستجوب يجب ان يعطي انطباعا يدل على الجدية والكفاءة والمهنية.
4- تحديد عدد الافراد الواجب مقابلتهم:- لا يستطيع الباحث مع انشغاله في اعداد واكمال بحثه ان يلتقي بجميع الافراد الذين يمكن استثمارهم في بحثة ويتطلب الواقع العملي ان يجري التعرف على مجتمع الاصل والعينة من الافراد الذين لديهم القدرة على القيام بالمقابلة.
5- تسجيل المقابلة:- وتعتبر عملية تسجيل المقابلة عملية مهمة وفاعلة يستطيع الباحث من خلالها تحليل جميع ما جرى فيها من كلام وحركات وانفعالات والرجوع اليها عند الحاجة.
6- التحقق من صحة المعلومات الواردة في المقابلة:- بعد الانتهاء من تسجيل وتحليل المعلومات الواردة في المقابلة فقد يعمد الباحث الى تدقيق بعض المعلومات الواردة فيها من مصادر اخرى خاصة اذا شعر ان المجيب قد قام بتضليله او بالغ في تصوير موقف معين او انه اجتهد في تحليل موقف من عنده دون وجود معرفة لديه سواء كان ذلك متعمدا او لحب الظهور او ان تكون بشكل عفوي او غير مقصود.

محددات المقابلة:
1- عدم جواز اللقاء بالقاصرات او الصغار من دون اخذ اذن ولي الامر او الجهات المختصة.
2- عدم جوز تسريب المقابلة الى وسائل الاعلام من غير موافقة صاحب الشأن الا ان يكون في ذلك مصلحة اعلى.
3- لا يتم اعطاء اي وعد للشخص التي تجري مقابلته.
4- لا تتم المقابلة في اماكن خاصة.
5- لا مقابلة خارج خطة البحث او ليس لها علاقة بالبحث.
6- تجنب التعاطف الزائد مع الاشخاص الذين تجري مقابلتهم.

ما يجوز للأجهزة الامنية فيما يخص مقابلات البحث العلمي الأمني:
1- استثمار المقابلة للإيقاع بالخصوم.
2-  استخدامها كأوراق ضغط.
3- احد طرق التجنيد.
4- استخدامها كنماذج لغرض التدريب او التوعية.

ان المقابلة كأحد ادوات البحث العلمي تتعلق اولا واخيرا بالأفراد سواء من يقوم بالمقابلة والذي هو الباحث او الشخص او مجموعة الاشخاص الذين تجري مقابلتهم وبما انها جهد بشري فقد تحقق النتائج او تكون عديمة الفائدة وقد يتم تكرراها اكثر من مرة وهنا يجب ان نتطرق الى ايجابيات وسلبيات المقابلة لضمان الوصول الى نتائج صحيحة:-

  ايجابيات المقابلة:
1- انها من الوسائل المساعدة في انجاز البحث.
2- تجعل الباحث قريب من مجتمع العينة.
3- ايجاد اجابات وافية ومركزة يستفيد منها الباحث في معالجة مشكلة بحثه وفروضها.
4- تعطي للباحث امكانية تسهيل المهمة بالنسبة للأشخاص الذين قد لا يستطيعون القراءة والكتابة لأسباب ذاتية او موضوعية.
5- تعطي للباحث امكانية في الرجوع الى الذين جرى مقابلتهم للا ستيضاح منهم عن بعض المسائل التي تحتاج الى توضيح.
6- امكانية الباحث بعد تسجيل المقابلة من التحقق من جميع المعلومات او بعضها الواردة فيها من مصادر اخرى.
7- تساهم في التدريب من خلال تعلم واكتساب الخبرات والمهارات.
8- تستخدم لا غرض امنية بحتة مثل كونها ادلة يمكن ان تستثمر وتقدم للمحاكم او في الايقاع بالمتهمين  وخاصة اذا الموضوع يتعلق بمجموعة من الأشخاص فعند عرض مقابلة مع شخص او التلميح الى ما جرى فيها قد يدفع بالأخرين الى الاعتراف او الادلاء بمعلومات عنا القضية موضوعة البحث وغير ذلك.
سلبيات المقابلة:
1- قد تحرج الاشخاص الذين تجرى معهم المقابلة من الادلاء بكل ما لديهم من معلومات لاعتبارات سياسية او اجتماعية او اقتصادية او علمية.
2- بحاجة الى جهد ووقت وقد تكون مكلفة ماديا.
3- وقوع الباحث في اشكالية تحليل النتائج بشكل صحيح او واقعي يؤدي الى نتائج غير صحيحه في بحثه.
4- عدم اختيار العينة بشكل سليم يؤدي الى ان لا تعطي المقابلة النتائج المرجوة منها وقد تعطي نتائج سلبية او قد تكون مضللة.
5- محاولة بعض الذين تجري مقابلتهم اعطاء معلومات غير صحيحة او مضللة بدافع الانتقام الشخصي او عدم الجدية واللامبالاة.
6- وقوع الباحث في التحيز الشخصي من خلال اختيار العينة وتحديد الاسئلة وتثبيت ملاحظات بما يتناسب ورغبة الباحث وليس كما موجود على ارض الواقع من معطيات.
7-عدم كفاءة القائم بالبحث على استثمار معلومات المقابلة وتوجيهها بالشكل الصحيح الى الجهات المعنية لغرض الاستفادة منها.
8- في البحوث المشتركة تكون نتائج الاختلاف في تحليل البيانات او الاستنتاجات التي تم الحصول عليها من المقابلة بين اعضاء فريق البحث من عوامل فشل البحث.
9- حضور فريق البحث بكامل اعضائه الى المقابلة واظهار عدم الاتفاق او الاختلاف امام الاشخاص الذين تجري معهم المقابلة يؤدي الى الحصول على معلومات غير صحيحة وبالتالي بحث عديم الفائدة.