[/COLOR][/FONT]

امن الافراد The security of individuals -امن المعلوماتInformation Security-امن المواد والمنشأت materials and constructions Security

قفشات

3d

تنويه: تقوم ادارة المدرسة باجراء تعديلات وتصويبات على المحاضرات المنشورة بشكل مستمر وحسب الحاجة يرجى الانتباه.

الاثنين، 2 يناير 2017

المحاضرة السادسة- مناهج البحث العلمي

المحاضرة السادسة

مناهج البحث العلمي



        كما اسلفنا سابقا فانه توجد العديد من مناهج البحث العلمي والتي تختلف باختلاف المدارس الفقهية وسنتناول في هذه المحاضرة اهم تلك المناهج، او المناهج الاكثر استخداما من بين تلك المناهج الاخرى والتي تفيدنا في الدراسة الاولية لموضوع البحث العلمي والتي يمكن الاستفادة منها ايضا في مجال البحث العلمي الامني والذي يمتاز بعدم وجود دراسات سابقة للكثير من موضوعاته او العناوين الفرعية  او بالجزئيات التي يتعامل بها على عكس البحث العلمي في المواضيع غير الامنية والتي تزخر المكتبات والاسواق ووسائل التواصل الاجتماعي بالألاف منها وبمختلف اللغات، ومناهج البحث العلمي متعددة ومرتكزاتها متعددة ايضا فالمنهج العلمي الذي يتناول او يستخدم في القوانين هو المنهج المقارن او الوصفي اساسه القانون او المنهج المستخدم في البحوث الهندسية اساسه الشكل وفي الرياضيات هو العدد وفي العلوم الامنية هو الفرد والمعلومات والمواد والمنشآت في الدراسات الاجتماعية والتاريخية هو الانسان وسواء تم تقسيم تلك المناهج الى عامة او خاصة فانه يمكن التطرق الى اهم تلك المناهج :-

اولا- المنهج التاريخي:-
   التاريخ سجل للأحداث الماضية التي حصلت في الماضي البعيد او القريب، ان التاريخ امر واقع ودراسة التاريخ امر مهم لما كان عليه الحال من اجل التنبؤ بما سيكون عليه واقع الحال في المستقبل او تأثير تلك المشكلة او الحدث في وقتها وتاثيراتها او علاقتها بالوقت الحاضر او المستقبل سلبا او ايجابا، وتكمن اهمية الدراسات التاريخية في البحوث العلمية من خلال  استعادة ربط وتركب الأحداث والوقائع الماضي بطريقة منهجية وعلمية على شكل حقائق علمية تاريخية قد تشمل افكارا ومبادئ ونظريات وقواعد واعراف ومدراس فقهية ومؤسسات اجتماعية وانسانية وسياسية واقتصادية ثقافية او حركات تحرر وثورات وحروب غير ذلك، وفي مجال اعمال خدمة الامن فانه يمكن الاستفادة من المنهج التاريخي في تتبع الانشطة المختلفة وخاصة في مجال الجاسوسية وتطور المواضيع المتعلقة بالأمن خلال الفترات الزمنية الماضية.
ويوصف المنهج التاريخي بانه : الطريقة التي يتم فيها تحليل وتفسير وتقيم الحوادث التاريخية من اجل  فهم وايجاد الحلول للمشاكل المعاصرة المشابهة لها وامكانية معرفة ما سيكون عليه واقع الحال في المستقبل.

عناصر ومراحل المنهج التاريخي:
1 ـ تحديد المشكلة المراد بحثها.
2 ـ جمع وحصر الوثائق التاريخية المتعلقة بها.
3 ـ فحص درجة التوثق من الوثائق التاريخية وامكانية النقد.
 4-  الوصول الى نتائج عن طرق الوصف التاريخي.

ثانيا-المنهج الوصفي:-
    وهو يصف الظواهر وصفا موضوعيا من خلال البيانات التي يتم الحصول عليها باستخدام أدوات وتقنيات البحث العلمي ويسمى عند البعض ايضا بالمنهج الاحصائي والذي يعتمد على تحليل تلك البيانات، وقد ارتبطت ولادة هذا المنهج بالمسوحات الاجتماعية والدراسات التي حصلت في كل من فرنسا وانكلترا، وكذلك بالدراسات الأنثربولوجية (يبحث في أصول الشعوب المختلفة وخصائصها وتوزّعها وعلاقاتها بعضها ببعض) في الولايات المتحدة.
ويعتمد المنهج الوصفي على جمع الحقائق والمعلومات ومقارنتها وتحليلها وتفسيرها للوصول إلى تعميمات مقبولة وربط الأحداث والمواضيع التي تم إستثمارها في البحث، أو هو دراسة وتحليل وتقييم وتفسير الظواهر من خلال تحديد خصائصها وأبعادها والعلاقات بينها، بهدف الوصول إلى وصف علمي وشامل لها، ويتعدى هذا الدور ليشمل تحليل البيانات وقياسها وتفسيرها والتوصل إلى وصف دقيق للظاهرة ونتائجها، ان الأصل في المنهج الوصفي هو التعامل مع البيانات.
ويعتبر المنهج الوصفي أكثر أنواع المناهج انتشارا واستخداما، ويستخدم عادة في البحوث التربوية يقوم على دراسة الظواهر كما هي في الواقع والتعبير عنها بشكل كمي وكيفي وقد يصل الامر الى مرحلة النقد .

أقسام المنهج الوصفي:
 1-  البحوث المسحية (المسوحات).
 2-  البحوث الوصفية طويلة الاجل او تسمى ايضا بالبحوث المتتابعة او التتابعية.
 3- بحوث دراسة الحالة.
 4-  بحوث تحليل العمل والنشاط.
 5- البحث المكتبي او الوثائقي.

خطوات المنهج الوصفي:
 1- اختيار وتحديد مشكلة البحث.
 2- تحويل مشكلة البحث الى صيغة سؤال باستخدام ادوات السؤال مثل من اجل الاجابة عليه: هل، كيف، اين، ..الخ وقد يكون هناك سؤالا واحد او اكثر مثلا ذلك لو كان الموضوع الجاري البحث فيه هو اضرار التدخين فيمكن ان تكون مشكلة البحث هي: هل للتدخين علاقة بالمشاكل الاجتماعية، هل يمكن ترك التدخين بسهولة ؟
 3- تحديد الفروض: وتحديد الفروض يعني توضيح اوجه الربط بين مشكلة البحث وما يمكن طرحه في البحث من اجل التوصل الى نتائج معينة ومنها على سبيل المثال ما تم طرحه في مشكلة البحث الخاصة بالتدخين فتكون الفروض عندها:-
-         وجود تاثير واضح للمشاكل الاجتماعية على انتشار التدخين.
-         وجود امكانية لترك التدخين مع توفر الارادة وطرق العلاج الاخرى.
 4- وضع خطة البحث: تقسيمه حسب الموضوعات: فصول، مطالب، فروع.
 5- اجراء مقارنة بين الفروض ونتائج البحث ومدى حصول عملية مطابقة او توافق معها.

عيوب المنهج الوصفي:
 1-  الاعتماد على معلومات خاطئة يعطي نتائج خاطئة.
 2- تحيز الباحث في جمع المعلومات من مصادر معينة وتوجيهها بالاتجاه الذي يريده.
3- محدودية امكانية الدراسات الوصفية في التنبؤ بشكل شامل وتام بالظاهرة الاجتماعية  بسبب سرعة تغييرها او امكانية اختلافها من مجتمع لأخر.
 4- وجود التشابه والتماثل في العديد من الدراسات التي تتناول ظاهرة معينة.

ثالثا- المنهج التجريبي :-
    يعتبر المنهج التجريبي من أفضل المناهج البحثية والذي يعتمد على وجود المتغير الذي له علاقة بمشكلة البحث في محاولة للبحث عن الحقيقة وتفسيرها والتنبؤ بها ومن ثم امكانية التحكم فيها، ولا يوجد اتفاق على تحديد ماهية هذا المنهج الا انه هناك طروحات لمفهومه على اعتبار انه يستخدم في البداية في تثبيت وقائع خارجة عن العقل من خلال التجارب من اجل تطويع بعض العوامل ذات العلاقة بالموضوع الجاري بحثه.


مقومات المنهج التجريبي:
 ان المنهج التجريبي يتعامل مع الظواهر والوقائع الخارجية والتي تقبل التجربة  يتألف المنهج التجريبي من ثلاثة مقومات أساسية هي:-
1 ـ الملاحظـة: وهي الخطوة الأولى ومن أهم عناصر البحث التجريبي، وأكثرها أهمية وتأثيرا لأنها الأساس لبقية عناصر المنهج التجريبي والتي تأتي بعدها حيث تساهم الملاحظة في وضع الفرضيات وكذلك اظهار الحاجة الى إجراء التجارب على الفرضيات التي يتم اعتمادها في البحث لاستخراج القواعد والقوانين والنظريات التي تفسر الظواهر والوقائع.
2 ـ الفرضيات: وهي العنصر الثاني والمهم والذي يأتي بعد الملاحظة العلمية في المنهج التجريبي وهي عنصر تحليل وهي تعني الاستنتاج او التخمين وامكانية تحقق واقعة معينة من عدمها.
 3ـ عملية التجريب: وهي مرحلة لاحقة بعد تكوين الفرضيات وهي ضرورية لأثبات الفرضيات او عدم اثباتها والتي من الممكن ان تتحول الى قواعد او نظريات علمية.

عيوب المنهج التجريبي.
1- يعتمد على المنهج الوصفي في وضع الفروض اي لا تكون هناك نتائج جديدة.
2- عينة البحث لا يمكن ان تمثل الحقيقة وبالتالي صعوبة التعميم.
3- نتائج التجارب تتغير بتغير العينات من حيث العدد والنوع.

 وعلى الرغم من تلك العيوب الا انه يمكن الاستفادة من المنهج التجريبي في العديد من الظواهر الاجتماعية والقانونية والإدارية والامنية  مثل البحوث والدراسات المتعلقة بالجريمة المنظمة او الجريمة عبر الوطنية او ظاهرة الارهاب  او النزوح واللجوء وغيرها.

رابعا- المنهج المقارن:-
    يستخدم هذا النوع من انواع البحث العلمي في الدراسات القانونية والاجتماعية، كمقارنة ظاهرة اجتماعية او قانونية في مجتمع معين بنفس الظاهرة في مجتمع آخر، ويعتمد على فكرة التعمق والدقة في الدراسة والتحكم في موضوع البحث، ان الاصل في المنهج المقارن هو المقايسة بين ظاهرتين او حالتين او حادثتين او منظومتين او اكثر وغير ذلك من خلال بيان اوجه التشابه والاختلاف بينها، ولعل طبيعة العلوم القانونية هي التي جعلت من المنهج المقارن من اكثر المناهج استعمالا في البحوث العلمية المتصلة بها وأكثرها شيوعا كونه يمكن الباحثين من :-
 1- بيان اوجه الاختلاف والتشابه والغث والسمين والمنقول والاصلي والنافع والضار والكامل والناقص والعام والخاص وان كانت بنسب مختلفة.
 2- ما يمكن اعتماده ما يمكن تجاوزه.
 3- ما هو ايجابي وما هو سلبي او العيوب والمحاسن.
 4- اظهار مراحل التطور وفترات التباين مع الغير.
 5- التكافؤ والتناظر والمشاركة.
 6- التعدد في استخدام الوسائل.

خامسا- المنهج الاستدلالي:-
     وهو احد المناهج العلمية المستخدمة في البحث العلمي والذي يعتمد على المبادئ العامة والنظريات ويبدأ من مسائل مسلم بها ليصل الى نتيجة ولا يشرط ذلك وجود تجربة معينة  كما هو واقع حال العمليات الحسابية من غير الحاجة الى التجربة لأثبات صحة النتائج، وهو منهج يعتمد اسلوب التسلسل في المواضيع المعنية للوصول الى مواضيع اخرى مستنتجة والتي بدورها تكون قاعدة لنتائج اخرى مستنتجة وهكذا.

الادوات المستعملة في المنهج الاستدلالي:
 1- استخدام التأمل الذهني - للقيام بجميع الفعاليات اي التفكير بها قبل تحويلها الى ارض الواقع.
 2- القياس- استخدام الذهن في قياس مواضيع مسلم بها للحصول على نتائج افتراضية.
 3- التركيب- يعني استخدام نتائج صحيحة والبناء عليها للحصول على نتائج اخرى.
 4- الربط بين المقدمات والنتائج.

ومما يعاب على المنهج الاستدلالي هو عجزة عن تلبية متطلبات بعض العلوم القانونية والامنية كونها تمتاز بمجموعة من الخصائص اهمها:-
 1-  التغيير.
 2-  الخصوصية.
 3- التعقيد.
 4- التجزء.
 5- الواقعية غير المثالية.

المحاضرة الخامسة- مواصفات البحث والباحث العلمي

المحاضرة الخامسة

مواصفات البحث والباحث العلمي

      
        ان الاصل في البحث العلمي هو اعتماده على عمليتين متلازمتين الا وهما الملاحظة والوصف، ولما كان من الأهداف التي يسعى لتحقيقها هو ايجاد العلاقات التي تربط مجموعة من الظواهر اي عمل تصور لها لغرض تقريب الصورة او الحالة بشكل دقيق لذهن المتلقي وهذا ما يسمى ايضا "الوصف" ولما كان هذا التعبير يتعامل مع الحقائق والوقائع التي لها علاقة بتلك الظواهر المستند على عملية الوصف والتحليل ويفضل ان يكون ذلك الوصف تحريريا وليس شفويا لأنه لا يخدم اغراض البحث، فكان الاسلوب الامثل لتحقيق ذلك هو الاعتماد على "الملاحظة" وهذا الحال قد ينطبق على المعرفة ايضا وانه امر ضروري بالنسبة للبحث العلمي اضافة الى مواضيع اخرى مثل الرصانة العلمية، فبين المقدرة على التصور ووجود الملاحظة تظهر فيما يجب اعتماده من معايير او مواصفات بقصد انجاز عملية البحث، لان اعمال الوصف تتعلق بوصف الاشياء الماضية او الموجودة في الوقت الحاضر وكانت اعمال خدمة الامن تتطلب في الكثير من المراحل استهداف المستقبل توجب الامر مواصفات خاصة في الباحث في مجال العمل الامني ليستطيع دمج عملية الوصف او التنبؤ او التوفيق بينها وخاصة عند الحديث عن تهديدات ومخاطر الامن من وجهة نظر علمية بحتة ويستثنى من ذلك عمليات الوصف المتعلقة بالوظيفة او الاماكن والاشخاص او الوصف العام او الظاهري او الادبي الذي لا يخدم اعمال خدمة الامن دائما.
اما الملاحظة والتي سيجري بحثها في محاضرة ادوات البحث العلمي حيث تمثل الملاحظة المراقبة والمشاهدة لظاهرة او حالة معينة او تناول احد الاهداف(الهدف: شخص او شيء) بشكل معمق وشمولي وقد يتطلب الحال من الباحث التواجد بالقرب من منطقة الحدث او الخرق الامني فمن غير وجود تلك الملاحظة القريبة فقد يشكل مثلبة في مصداقية البحث والنتائج المرجوة منه او ان تلك الملاحظة جاءت تخيلية ولم تحصل في منطقة الحدث او الخرق الامني.
خصائص المنهج العلمي:
امتاز البحث العلمي عن غيره من البحوث بجملة من الخصائص كانت السمات المميزة له واعطته السبق على من سواه من وسائل كونه يساهم بتطوير او اضافة شيء للمعرفة الانسانية واهم تلك الخصائص:-
1- الواقعية:- وتعني التمسك بما موجود في ارض الواقع من حقائق سلبا او ايجابا او تكون النتائج التي يصل اليها الباحث منسجمة مع الواقع من خلال ذكر الحقائق التي جاءت متوافقة مع بحثه والحقائق التي تتعارض معه.
2- الموضوعية:- وتعني التمسك بالأساليب والقواعد النموذجية التي بني عليها البحث العلمي وعدم الخروج عليها، هذا من جهة ومن جهة تعني الموضوعية ايضا عدم الخروج عن الموضوع الجاري بحثه من اجل عدم التشتت وان لا يكون البحث منسجما مع توجهات شخصية معينة مما يؤدي الى انحراف البحث لتحقيق اهداف شخصية.
 3- امكانية اختيار الاسلوب الامثل(المنهجية):- ان اساليب البحث العلمي متعددة  والاسلوب الذي ينفع مع بحث ليس بالضرورة انه ينفع مع بحث اخر، لذا يتوخى الباحث الحذر في اختيار اسلوب البحث ويجوز له الجمع بين اكثر من اسلوب، مثل اعتماد المنهج الوصفي والمنهج التاريخي ،على ان لا يحدث ذلك خللا في بنية البحث وان يكون ذلك البحث مستندا الى المنطق في التدرج والعرض منسجما في طرح الافكار والآراء من غير ارباك او تشوش وليس القصد ضخ اكبر كمية من المعلومات بقدر ما هو وجود الترابط بين تلك المعلومات الذي يوصل الى نهاية او غاية ذات فائدة.
4- الوصول الى المعرفة:- ويعني ان على الباحث ان يكون متمسكا بروح البحث العلمي وان يكون هدفه الاساسي المعرفة والوصول الى حقائق من اجل فائدة المجتمع ومن ثم الانسانية  وتجنب التزمت والاستعداد لتقبل فكرة اعادة تقييم النتائج التي توصل اليها حتى ولو بعد فترة من الزمن مع عدم التسرع في اطلاق الاحكام قبل التأكد منها بشكل نهائي، حتى لو كانت تلك البحوث تمتاز بالسرية او انها استهدفت حالة معينة لا يتطلب من الجميع الاطلاع عليها.
شروط البحث العلمي:
يمتاز البحث العلمي بتوفر مجموعة من الشروط والثوابت الاساسية والتي لا سبيل للتخلي عنها كونها عماد البحث وصفاته التي يجب ان يتمتع بها ومن اهمها:-
1- العنوان الجيد: ان اختيار العنوان يعتبر عامل مهم في تبيان الموضوع الجاري تناوله وبحثه وعنوان البحث يجب ان يتصف بمجموعة من الصفات حتى يؤدي أغراضه وهي:-
   أ- الوضوح والدلالة: ويعني ان التعابير المستخدمة فيه تكون واضحة ومن قراءة العنوان تتضح الافكار والآراء والمعلومات التي تم توظيفها في البحث.
  ب-الشمولية: حيث يجب ان يغطي العنوان جميع مساحة البحث بشكل دقيق ومركز وعلمي وواقعي يصح به الوصف ويمكن اعتماده.
2- الصياغة: تكمن رصانة البحث في صياغة التعابير المستخدمة فيه بعيدا عن استخدام الكلمات المبهمة او التي تحتاج الى توضيح او شرح او حتى الصياغة بمعناها العام في ان يكون البحث كله مصاغا بشكل جيد من غير تكلف او اصطناع.
3- الخطة الجيدة والمحكمة: تعتبر خطة البحث افضل تعبير عما يحتويه البحث من عناوين وافكار رئيسية لها علاقة مباشرة بالموضوع الجاري بحثه.
4 الالمام: ان على الباحث ان يكون ملما بالتفاصيل والمعلومات ذات العلاقة ببحثه، وان لا يترك ثغرات فيه او عدم التطرق او تجاهل معلومات تعتبر من المسلمات التي لا يمكن تجاوزها من المواضيع التي لها صلة بالموضوع الجاري بحثه، وعند التطرق الى حالة معينة فان على الباحث ان يكون عارفا بكل التفاصيل المتعلقة بها.
5- الوقت الكافي: وفيه ان يعمد الباحث الى تخصيص الوقت الكافي لغرض اكمال بحثه  ويفضل في البحوث العليا مثل الماجستير والدكتوراه ان يكون الباحث متفرغا لبحثه وقد تستمر تلك البحوث لسنوات طويلة قبل ان تصل الى النهاية، وهناك من البحوث ما قد يستغرق وقتا طويلا وربما يستمر لسنوات اكثر من السنوات المخصصة للبحث العلمي في المؤسسات التعليمية، وعلى الرغم من البحث العلمي في الجامعات يخضع لعامل الزمن وانه محدد بفترة زمنية قد تقبل التمديد لمرة او اكثر لكن بحوث المؤسسات في مجال التطوير قد تستغرق اكثر من ذلك بكثير.
6- الاشراف الجيد: يلعب الاشراف دورا مهما في مساعدة الباحث على توجيه بحثه في الاتجاه الصحيح، ان الدور الذي يقوم به المشرف يجعل من الباحث يتناول الموضوع بجدية وحرفية عالية وبشكل ممنهج ومركز.
7- استخدام المصادر: ان البحث الجيد هو الذي يبنى على استخدام مصادر لها علاقة بالموضوع وان يجري الاشارة الى تلك المصادر بأمانة علمية، وان لا يجري اقتباس فقرات مطوله منها انما تناول افكار وتوظيفها في البحث من اجل المصداقية والتواصل والوقوف على ما تم طرحه من افكار ذات صله بالموضوع، والعامل المهم في التعامل مع المصادر هو الجمع بين القديم والجديد ان امكن، وكذلك الاستفادة من المصادر الاجنبية قد المستطاع بما يتناسب مع بحثة وان تكون درجة الوثوق بالمصادر عالية جدا وان تكون مصادره المأخوذة من الانترنيت موثوقة ومحدودة.
8- التمسك بالقواعد الخاصة بكتابة البحث: حيث تظهر قوة البحث كلما تمسكنا اكثر بالقواعد المتفق عليه في كتابة البحث ،من خلال اعتماد اساليب البحث والوضوح واستخدام المعلومات التي توصل للغاية من البحث بسهولة وكذلك الترابط المنهجي بين فقراته الرئيسية والفرعية وسهولة القراءة وامكانية الاستفادة منه ووجود عناصر للشد والتشويق فيه واعتماده على البيانات من جداول ورسوم وصور والاهم من ذلك هي المقدرة على التحليل المنطقي والتفسير الواضح والتنبؤ القريب للواقع وغيرها.
9- اختيار الموضوع: ان اختيار الموضوع له علاقة بالظروف الزمانية والمكانية والحاجة الفعلية لبحث موضوع او قضية معينة والمسائل التي يمكن ان يضيفها ذلك البحث الى المعرفة الانسانية، ان اختيار الموضوع سيسهل على الباحث توجيه افكاره من مرحلة صياغة العبارات مرورا بالبحث عن المصادر بقصد زيادة المعرفة والاستفادة مما موجود فيها من معلومات والشروع بكتابة البحث وفق خطة موضوعة الى الوصول الى نتائج عملية وواقعية، ويفضل ان يتم ترشيح اكثر من موضوع ويجري اختيار افضلها من المواضيع التي لم يجري التطرق لها سابقا او التي تم التطرق لها سابقا ولكن الباحث سيتناول الموضوع من زاوية مختلفة تساهم في زيادة المعرفة.

صفات الباحث العلمي في مجال العلوم الأمنية:
كما بينا ان للبحث العلمي صفات تميزه عمن سواه من بحث لهذا فان للباحث العلمي مواصفات معينه يجب ان يتصف بها ومن اهم تلك الصفات:
1- الرغبة الشخصية الحقيقية في اختيار موضوع البحث بما يساهم في تدعيم اعمال خمة الامن.
2- الذكاء في التوفيق بين الموضوعات المختلفة وتوظيفها من اجل انجاح البحث.
3- الحيوية والنشاط في السعي الى جمع المعلومات وتهيئة المصادر وعمل المسوحات وغيرها.
4- المقدرة على الابتكار والابداع حيث لا يفيد التكرار والنمطية.
5- تحمل الصعوبات من اجل الوصول الى نتائج واقعية وخاصة اذا تطلب الحال التواجد في اماكن خطرة او التعايش مع اصحاب السوابق او التعامل مع مواد خطرة.
6- سرعة البديهية وقوة الملاحظة في متابعة وتحليل الظواهر والنتائج .
7- التعاون مع الجهات المعنية بقصد ان يكون البحث مستوفيا لشروط النجاح.
8- الامانة العلمية في نقل الحقائق سلبا او ايجابا وعدم التحييز لأي جهة مهما كانت، وان يكون الباحث امينا على ما يقع تحت يديه من معلومات تخص حياة الافراد او الهيئات او ما يعتبر من الاسرار الخاصة بالدولة، وان لا يعمد الى سرقة جهود الاخرين بالنسخ والتضمين او عدم الاشارة الى مصادر الاقتباس.
9- الصفات الشخصية: مثل البساطة والتواضع والحلم وعدم التسرع والتمييز والجدية.
10- التمسك بقواعد كتابة البحوث.
11- الاصرار والعزيمة على انهاء البحث على ان لا يكون على حساب الجودة العلمية.
12- عدم ترك الاخذ من المصادر القديمة الا اذا كانت لا تخدم اغراض البحث وتقليل الاعتماد على مصادر الانترنيت المفتوحة بسبب عدم مصداقية البعض منها وعدم التحقق من الكثير مما فيها من معلومات وكون الكثير منها يمثل اراء وافكار شخصية لم تخضع للفحص والتمحيص او لا حتوائها على رسائل ضمنية يصعب كشفها اول الامر.
13- سرعة الاستجابة للمتغيرات وتحري الاحتياجات الحقيقية لأعمال خدمة الامن او البحث الجدي على المعاضل التي من الممكن ان تواجهها اعمال خدمة الامن في المستقبل.
14- تجنب سياسة الاغراق اي اغراق اعمال خدمة الامن ببحوث لا تغني ولا تسمن من جوع ولا تقدم معرفة حقيقية ولا تساهم بدفع اعمال خدمة الامن نحو الامام.
15- التجديد والتحديث ومجاراة ما توصل اليه العمل التقني او عامل الجريمة.
16- تجنب سياسية التعميم، لان التعميم في العمل الامني قد لا يؤدي اغراضه بسبب اختلاف الظروف الزمانية والمكانية المحيطة بمحاور العمل الامني او معاضل وتهديدات او المخاطر التي تتعرض لها اعمال خدمة الامن بسبب اختلاف الوعي والحس الامني واختلاف الوسائل والاليات المتبعة والدوافع.
17- يفضل ان تكون لدى الباحث في مجال الامن ان تكون له القدرة على تحويل ما يقع تحت يديه من معلومات الى استخبارات ومن ثم يوظف الاستخبارات التي حصل عليها في عملية البحث وان لا يعتمد على المعلومات المجردة في ذلك.

-  -------------------

المعلومات: هي جميع الاخبار والافكار والآراء او جميع انواع الوثائق مثل الرسوم التخطيطية او الصور او المخاطبات البريدية والكتب والكراسات والنشرات والملصقات والاقراص المدمجمة او فلاش مموري او السيم كارت وغيرها من الاجسام المادية التي من الممكن ان تحمل معلومات او ما ينشر في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي او اجهزة الارسال والاستقبال الراديوي او اللاسلكي او السلكي او التلفزيوني.

 الاستخبارات: العملية التي تدخل بها المعلومات في دورة من لحظة الحصول عليها الى مرحلة بناء الخطط وتتضمن دورة المعلومات اربعة مراحل: الجمع، التحليل، التفسير، التثبيت والتسجيل.

اهداف البحث العلمي العامة:
1-  الوصف.
2-  التنبؤ.
3- التفسير.
4- التقويم.
5- الدحض.
6- التثبت.

مشاكل البحث العلمي:
1- مشكلات تتعلق بموضوع البحث.
2- مشكلات تتعلق بالباحث.
3- مشكلات تتعلق بالعينة.
4- مشكلات تتعلق بتصميم البحث وادوات جمع المعلومات.
5- مشكلات تتعلق باهتمام المجتمع.
6-  مشكلات تتعلق باهتمام الدول بالبحث العلمي.
7- مشكلات تتعلق بتوجيه البحث العلمي بما يتناسب مع توجهات الحكام.